استئناف العمل باللجنة العليا المشتركة

دبلوماسيات

المغرب – البرتغال

Photo LUSA

انعقدت بلشبونة، الجمعة الماضية، الدورة 14 للجنة المشتركة العليا المغربية البرتغالية برئاسة الوزر الأول البرتغالي السنيور أنطونيوكوسطا، ورئيس حكومة الرباط عزيز أخنوش، وحضور وفدين هامين من حكومة البلدين، ووفدين من رجال الأعمال والمستثمرين مغاربة وبرتغاليين,

وقد تم، بالمناسبة، التوقيع ، على 12 اتفاقية  تهم خاصة مجالات وصفت بالاستراتيجية، اقتصادية وثقافية كما تهم مجالات التعليم العالي والعدل والصناعة التقليدية  والبيئة. وإلى جانب ذلك، اتفق البلدان على إنشاء مجلس شراكة يكون بمثابة إطار للحوار والتشاور حول القضايا التي تهم البلدين.

وعلى هامش هذا الاجتماع عقدت دورة للمنتدى الاقتصادي البرتغالي المغربي تحت شعار “المغرب – البرتغال، “معا لبناء اقتصاد مزدهر ونموّ مشترك” .

وطبعت هذه الدورة تصريحات من طرف السيدين كوسطا وأخنوش، تدخل في إطار أدبيات مثل هذه اللقاءات الدبلوماسية، أهمها أن هذا اللقاء يعتبر فرصة للاحتفاء بأواصر الصداقة بين البلدين وأن رغبة البلدين قوية في تعزيز علاقاتهما الثنائية التي رفعت إلى درجة “العلاقات الاستراتيجية”. كما أن الطرفين أعلنا عن استعداد ببلديهما لتخليد، السنة لمقبلة، الذكري 250 لمعاهدة السلم والصداقة وحسن الجوار المبرمة بين البلدين عام 1774 على عهد السلطان محمد بن عبد الله، التي وضعت حدا للاحتلال البرتغالي لبعض مدن الساحل الأطلسي أثر إخلاء مدينة مازاغان “الجديدة” في نفس تلك السنة.

وسنعود للحديث بالتفصيل، حول هذه المعاهدة، في العدد المقبل إن شاء الله.

أضف تعليق