الجماعات وبزنسة” كراء “رحبات الغنم”

“موضة” تفويت الجماعات الترابية لبعض المصالح البلدية الحيوية إلى شركات خصوصية، وصلت هذه السنة إلى “رحبات الغنم”، المخصصة لبيع أكباش العيد، حيث أبرمت صفقات مع الخواص، لكراء مؤقت، لهذه الرحبات، بغاية تنمية مداخيل الجماعة حسب أخبار روجتها بعض المنابر هذا الأسبوع، ومزاحمة سماسرة “الخزاين” التي اعتاد المضاربون والسماسرة والكسّابة كراءها مباشرة من أصحابها دون أن تستفيد الجماعة من ذلك في شيء.

العديدُ من المواطنين اعتبروا أن هذه العملية لا تخدم سياسة الحكومة الرامية إلى خفض أثمان أضحيات العيد، بل إنها تأتي على عكس تلك السياسة والإجراءات التي اتخذت من أجل ذلك، ومنها دفع 500 درهم للكسّابة طبعا، عن كل رأس غنم مستود من اسبانيا أو رومانيا أو البرتغال أو حتى من بلاد الواق واق!  لأن الكساب أو السمسار أو “الفراقشي” النصاب سوف يضيف إلى ثمن الأكباش المعروضة، مبلغ مصاريف كراء “الرحبة”، مع انعدام المراقبة التي يعلم أنها غائبة تماما عن كل سلاسل البيع بأسواق المدن والقرى بالمغرب حتى أن الوزير “الناطق” يعتبر أن مراقبة سلاسل الإنتاج والتسويق أمرٌ “معقّد” للغاية!!!…

هذا ما أعطى الله والسّوق.  ومن لم يعجبه الحال فلينطح الجبل أو يشرب البحر!

أضف تعليق