مرة أخرى يفاجأ أهالي طنجة بحادثة وفاة يتسبب فيها مختل عقليا أو هكذا قيل حتى يتم التأكد من الأمر. الواقع أننا في طنجة نعيش وسط العديد من المختلين عقليا رجالا ونساء حتى أن يقع التحرش بالمارة وبرواد المقاهي علنا ما يتسبب أو يكاد يتسبب دوما في حالات خطيرة جدا.
وهذه واحدة من ألف. رجلٌ يموتُ مساء الأربعاء 12 يوليوز، جراء القاء “مختل عقليا” لحجرة كبيرة على سيارته من على قنطرة بمنطقة مسنانة، تسببت في موت السائق فور وصوله للمستشفى بينما أسفر تدخل الشرطة عن إيقاف الفاعل وهو شخص في العقد الثالث من عمره، من أصحاب السوابق، قيل إنه تظهر عليه علامات الاضطراب العقلي.
وكثيرا ما نبهنا ونبه غيرنا إلى ظاهرة ” تعايش المختلين عقليا مع سكان المدينة، الذين يتمتعون بحرية التجول بين السكان، أحرارا طلقاء وكثيرا ما نلاحظ قيام أحدهم بصفع فتاة أو سيدة أو حتى رجل لمجرد أنه صادفهم في طريقه، وكثيرا ما نلاحظ أن بعضهم يحمل أشياء حادّة بيده ويتحدث بغضب شديد مع نفسه وهو أمر لا يبشر بخير!
وبالتالي على رقبة من نُسجل روح السائق الذي فقد حياته جراء هجوم شنيع بالشارع العام من طرف مختل عقليا أو كما يظهر! من المسؤول عن روح السائق؟ هل السلطة العمومية، أو المجلس البلدي أو الأمن الوطني أم المجتمع ككل، أم نمسح الكل في القضاء والقدر كحل يريحنا من البحث عن المسؤول.
اللهم إن صاحبنا قد نزل بك وخلف الدنيا وراءه وانتقل إلى ما عندك!

