قال عمدة طنجة ‘ن مجلس الجماعة قام بمجهود كبير لتحسين الولوجية الى الشواطئ ومحاربة المستغلين بدون حق، إلا “حق” الترامي على الملك الجماعي، ووضع ممرات خشبية وأبراج مراقبة ليكون فصل الصيف في حلة جديدة بطنجة. ليتضح فيما بعد أن دار لقمان لا زالت على حالها. فالكراسي هي، هي ، والطاولات هي هي والشجارات بين المواطنين الذين يعترضون على فرض الطاولات والشماسي عليهم تزداد حدة وبينما قال العمدة إن العناية البلدية بالشواطئ مكنت بعضها من الحصول على اللواء لأزرق بينما قالت الشركة الفرنسية “أمانديس” إنها هي التي حصلت على اللواء الأزرق بفضل تدخلاتها هي، لكي تجعل شاطئ باقاسم شاطئا نموذجيا بينما حول عشاق الشواطئ شاطئ الغندوري إلى “مزبلة عمومية” تجتمع فيه كل ما يغريك بأن تلعن السباحة والشواطئ وتعود إلى بيتك مكرها وقد أقسمت أن لا تطل أبدا على الشواطئ من أي “فتحة” يجود بها عليك معمارنا المحتل والمحتال ! ولا بأس والمناسبة شرطٌ كما يقول الفقهاء، أن نثير الانتباه إلى حالة الكورنيش الذي يشهد يوميا هجوما على المنشآت التي أقيمت يه، ليترك لدى الزوار والأهالي، أن هذه المنشأة الجميلة تتفسخ يوما عن يوم بفعل الإنسان الماكر.زوروا المنطقة و اشهدو بأنفسكم على “التهراس” الي تشهده الكورنيش المتدهورة !

