قال المالكي إن المجلس الأعلى للتربية والتكوين يلتزم بمواكبة إصلاح التعليم.

أو ليس ذلك من صميم اختصاصات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الذي يرأسه!

 المالكي وفي جلسة تواصل لعرض أفكاره بخصوص عدد من النصوص التشريعية تخص منظومة التربية والتعليم، أعرب عن يقينه بنجاح الجهود المبذولة لإخراج هذه المنظومة من أزمتها الراهنة.

المالكي أكد أنه واثق من تحقيق الاصلاحات المنشودة ووضع أسس مدرسة جديدة تليق بأطفالنا وشبابنا ومجتمعنا الذي تفخر جميعا بالانتماء اليه. وأكد المالكي أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين “ملزم بالمواكبة اليقظة لإنجاح اصلاح، خدمة للارتقاء الدائم والفعلي بميادين التربية التكوين والبحث العلمي والابتكار !!!…وأردف أن ما يبتغي المجلس خلق الشروط المثلى واللازمة اللبنات الأساسية للمدرسة الجديدة باعتبارها الأساس التي قامت عليه الرؤيا الاستراتيجية 2015 -2030.

كلام كبير من حديث سمعناه وقرأناه وحفظناه في مناسبات عديدة أو كلما تعلق الأمر بإصلاح منظومة التعليم وضمان حقوق الأجيال الحالية والمقبلة في ولوج تربية جيدة وفعالة ومنصفة وواقعية تحقق المصلحة الفضلى للمتعلمات والمتعلمين في الأسلاك والأطوار التربوية والتكوينية لمنظومتنا الوطنية في كافة المناطق والجهات! هو نفس الكلام الذي يعبر عن النيات الحسنة أكثر مما هو برنامج واضح للعمل يجمع حوله رجالا ونساء مختصين مسؤولين من أجل التفكير في الخروج بمخطط واضح المعالم يفضي إلى الحلول المنشودة بعيدا عن الكلام الفضفاض والكلمات الكبيرة. الواردة في البرنامج الاستعجالي الذي كلف الشعب فوق 40 مليار دون أن يسأل المسؤولون عنه أو أن يحاسبوهم. وقبله الميثاق الوطني المتوافق عليه من قبل الفاعلين سياسيا ومهنيا. وما بين الميثاق الوطني والبرنامج الاستعجالي جرت مياه كثيرة تحت الجسر بينما نحن لم نبرح مكاننا عند نهية الميثاق وبشرنا بميثاق جديد هو البرنامج الاستعجالي 2009-2012. رصدت له ميزانية ضخمة واعتقد الجميع أن الحل وصل لكافة عيوب المدرسة الوطنية. وانتقل البرنامج من  البنايات المدرسية التي  رصدت لها مبالغ هامة كما  ورد في اقصوصات صحافية لذاك  الوقت ليحتد النقاش بين أصحاب البرنامج الاستعجالي وبين النقابات وتوقف البرنامج سنة 2011 مع حكومة عبدالإله  بنكبيران .وتبخر البرنامج وتبخرت معه الأربعون مليار واقتصر الحديث عن الجودة التي لم تتحقق لا بالميثاق الوطني ولا بالمخطط الاستعجالي ولا بالترقيعات المناسباتية .ولننتظر أن  يتم المجلس الأعلى وعوده وتبريراته فالمالكي رجل مشهود له بالكفاءة والنزاهة ويمكن حمل كلامه محمل الجد فيما يخص وعوده بخصوص المنظومة الوطنية للتربية والتكون في بعدها الشمولي القائم على الجودة والانصاف والاستحقاق.

أضف تعليق