تتجه الجهود حاليا إلى إحياء خط بحر تاريخي سياحي من القرن الماضي يمر عبر 16 ميناء لتسعة بلدان منها المغرب بحيث من المنتظر أن تتوقف الرحلة بميناء طنجة ثم بميناء الدار البيضاء.
وسيتمكن ضيوف الرحلة التي تمت برمجتها خلال شهر نوفمبر المقبل من استكشاف عدد من الموانئ والمدن بإيطاليا واليونان ومصر وتونس وجبل طارق واسبانيا. وتكمن أهمية الرحلة في رمزيتها لكونها ستحيي ذكرى من القرن الماضي، ولسوف تحظى هذه الرحلة بتغطية إعلامية كبيرة لكونها تسجل حدثا هاما واسترجاعا لجزء من التاريخ السياحي لضفتي الأبيض المتوسط.

