يوم 3 يوليوز كان يوما مشهودا في طنجة. حيث تميّز بانعقاد دورة يوليوز لمجلس الجهة لدراسة ومناقشة والمصادقة على 51 نقطة مسجلة بجدول الأعمال تخص قضايا على مستوى عال من الأهمية بالنسبة للجهة وللوطن ككل. أي نعم!
تصوروا أن يعمد مجلس منتخب إلى دراسة والمصادقة بأجماع أعضائه أغلبية ومعارضة ولا منتمين على 51 نقطة بجدول أعمال الدورة، منها اتفاقيات تهم مجالات مختلفة منها ما هو مرتبط بالتربية والتعليم والتكوين ومحاربة الهدر المدرسي ومنها ما يخص تنزيل مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية أضافة إلى مشاريع اجتماعية واقتصادية ومشاريع مرتبطة بالعالم القروي والحضري إلى آخره. ليس هذا كل ما في الأمر بل إن المجلس بما حباه الله من علم ودراية بشؤون الجهة وقدرة على استيعاب القضايا المتصلة بالاتفاقيات المرتبطة بتعزيز البنيات التحتية للجهة وبالمجهودات الكبيرة للمجلس لتخفيف وقع التقلبات المناخية بالجهة واتفاقيات مشاريع مرتبطة بالالتقائية الترابية والقطاعية، والحكامة وأخرى تهم المجلس من حيث تجويد عمله وهيئاته ومؤسساته، وفق ما ورد في تقرير انشائي بديع على الموقع الرسمي للجهة.
رئيس المجلس المحترم لم يفوت الفرصة لأناره الأعضاء المحترمين فيما فد يكون التبس عليه فهمهم وإدراكهم للأحداث الهامة حيث أعلم أن هذه الدورة تأتي في ظل سياق دولي يسجل حالة الترقب الذي يشهده الاقتصاد العالمي وسياق وطني يعرف تحسنا نسبيا في معدلات التضخم وسياق جهوي يشهد ربح مجموعة من الرهانات ذات الطابع الجهوي والوطني والدولي تحسنا نسبيا في معدلات التضخم وأيضا في سياق جهوي يشهد ربح مجموعة من الرهانات ذات الطابع الجهوي والوطني والدولي بفضل العمل المتواصل للمجلس.
يبقى أن نفهم نحن المتطفلين على “الأشياء الكبرى” ماهية حالة الترقب فيما يخص الاقتصاد العالمي، وماهية الرهانات الجهوية والوطنية والدولية التي ربحها المغرب جهويا ووطنيا ودوليا بفضل “العمل المتواصل والفعّال للمجلس.
لم يفت رئيس الجهة ان يذكر بأن المجلس يعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع الواردة في البرنامج الجهوي للتنمية المصادق والمؤشر عليه في إطار اتفاقيات مع القطاعات المعنية.
وبطبيعة الحال لم يتمّ الإفصاح عن “مجموعة المشاريع” المعنية الواردة في خطاب الرئيس حتى نكونَ على بيّنة من الأمر. في حين تم التصريح بأن المجلس يعمل على تنزيل “كل” المشاريع التي صادق عليها في الدورات السابقة في حين تم الإفصاح عن التطور الإيجابي الذي يشهده مشروع صندوق دعم استثمارات بالجهة الذي سيفتح أبوبه قريبا.
ندخل الآن إلى المهم الأهم، وهو دراسة المجلس لجدول الأعمال المكون من 51 نقطة والمصادقة عليها كلها بالأجماع وبكامل الهدوء وهي مجموعة” اتفاقيات شراكة” يفوق عددها 16 اتفاقية وحوالي عشرة ملحقات تعديل واتفاقات إطار، كل هذه النقاط وغيرها تمت دراستها والتصويت عليها بنعم، لينتقل المجلس إلى وضع أسس تنزيلها في الأيام المقبلة بحول الله. هي والنقاط الأخرى التي صادق عليها المجلس في الدورات السابقة كما وعد الرئيس.