لبؤات الأطلس والتنمّر الرقمي

كان طبيعيا أن يصل هذ النوع الرديء من التعليقات ضدّ الفريق النسوي لكرة القدم المغربية من طرف متلاعبين بقضايا جادة تهم المجتمع المغربي والدولة المغربية والشعب المغربي ككل، إلى البرلمان، حيث وجه لوزيرة التضامن والأسرة سؤال حول “العنف الرقمي” ضد فريق لبؤات الأطلس اللائي واجهن عنفا رقميا مثيرا من طرف مستعملين لمواقع التواصل الاجتماعي الفتية الأمر الذي يشكل تهديدا معنويا للمرأة بحسب النائبة البرلمانية.

ومعلوم أن الفريق النسوي المغربي تعرض لهجومات رقمية منذ هزيمته في المباراة الافتتاحية بالرغم من أن الوصول إلى دور الثمن يعدّ في حد ذاته انجازا هاما لكرة القدم النسائية الفتية. إن الهجوم على الفريق النسوي المغربي لكرة القدم يبرز حجم العنف الذي تواجهه النساء بالرغم من الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب والمتعلقة بالقضاء الكلي على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والقوانين الوطنية ذات الصلة، والحملات التحسيسية التي نظمت في هذا لصدد، والتي لم تستطع القضاء، ولو نسبيا، على حالات العنف ضد المرأة.

أن الذين مارسوا لعبة السخرية من لبؤات الأطلس ووصفوهن بأبشع النعوت والصفات عبر فيديوهات استفزازية واحتقاريه بعضها ذهب إلى تذكير المرأة، يا للعبث!، بأن دورها هو المطبخ والسرير! وبطبيعة الحال واجه المتلاعبون بحقوق المرأة الدستورية ردود فعل غاضبة من سياسيين وحقوقيين ومناصرين لحماية المرأة ضد العنف بجميع أشكاله. في حين اعتبر رئيس الفيفا أن ما حققه فريق لبؤات الأطلس انجاز لا ينسى.

وبعد عبث العابثين، جاء دور العلماء للدلو بدلوهم في هذا الموضوع وهكذا اعتبر الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني التركيز على حجاب السيدة بنزينة التي تعتبر أول لاعبة محجبة تشارك في كأس العالم للسيدات. في نظر الفقيه الريسوني هذا النقاش مفيد وضروري لتدقيق الفهم…. فهم ياش؟ الله أعلم!. المعلوم أن السيدة نهيلة بنزينة دخلت التاريخ من بابه الواسع رفقة المنتخب النسوي المغربي. فبعدما صارت أول مغربية ترتدي الحجاب تشارك في كأس العالم لكرة القدم هاهي أول لاعبة أيضا في تاريخ كرة القدم تدخل لعبة الفيفا 2023. والخير للقدام إن شاء الله بالنسبة للمدافعة المغربية ولباقي أعضاء الفريق النسويّ الوطني!!

حظا سعيدا ان شاء الله!

حزب الاستلال غاضب من استعمل وزارة الفلاحة

اللغة الفرنسية في بيان موجه للفلاحين المغاربة حول الدلاح الملوث !

نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بالبرلمان الموالي للحكومة عبّر عن امتعاضه من استعمال وزير الفلاحة المغربي للغة الفرنسية في بلاغ موجه للمغاربة، معتبرا في سؤال موجه لرئيس الحكومة أن في ذلك عدم احترام للغة العربية في المرسلات الإدارية الرسمية بدل اللغة الفرنسية (التي بدأ المغرب يتخلى عنها تدريجيا)

وأوضح مضيان في سؤاله لرئيس الحكومة أنه بالرغم من المنشور الصادر عن رئاسة الحكومة سنة 2018 والذي يلزم الإدارات العمومية والجماعات والمؤسسات العمومية بكل مرافقها بضرورة استعمال اللغة العربية والأمازيغية في جميع قراراتها ومراسلاتها الرسمية. فإن استعمال اللغة الأجنبية من طرف بعض الإدارات لا زال مستمرا في نوع من التحدي الواضح.

ولفت مضيان انتباه رئيس الحكومة إلى أنه بالرغم من ذلك فإن العديد من الإدارات العمومية لا زالت تبدي حنينا للغة الفرنسية وتفضل استعمالها على العربية في الكثير من مراسلاتها ضدا على اللغتين الرسميتين للمغرب وهما العربية والامازيغية بحكم الدستور.

هذا الوضع يثير بوضوح سوء التواصل داخل الحكومة وبين أطرافها الثلاثة (حزب الاحرار، حزب الآصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال) بمعنى أن “كل طير يلغي بلغاه” وأن “كلاٌ يغني على ليلاه ” أما “التحالف الثلاثي” فإنما هو للحكم بأغلبية مريحة.  بدليل وجود وزراء ونواب برلمانيين من داخل التحالف الحكومي الثلاثي ينتقدون الحكومة علنا ومباشرة ضدا على ميثاق الأغلبية والتحالف الثلاثي المقدس!

سجالٌ بين إدارة السجون والنيابة العامة

إدارة السجون تتهم القضاء بالاستعمال المفرط للاعتقال الاحتياطي – ورئاسة النيابة العامة

الأمر الذي يجعل السجون تمتلئ فوق طاقة استيعابها الطبيعي وتشكل متاعب بالنسبة لإدارة السجون ولساكنة السجون بالمغرب ويتسبب في انتقادات قوية من طرف جمعيات حقوق الانسان لإدارة السجون.

النيابة العامة ردت بما معناه أن القضاء ينفذ القانون وأنه لا يمكن التهاون في ذلك على حساب أمن وسلامة المواطنين. ومن تمّ فان المبالغة في اعتماد المرونة في الإبقاء على المتورطين في جرائم تتسم بنوع من الخطورة في حالة سراح سوف تكون له عواقب وخيمة على أمن المجتمع والافراد على حد سواء.  وشددت النيابة العامة على أنه أمام هذه الوضعية فان الأمر يقتضي معالجة موضوع الاكتظاظ في المؤسسات السجنية من خلال مقاربات متعددة تروم أنسنة هذه المؤسسات وتوفير الظروف الملائمة بها لأداء مهامها بيسر مع استحضار استمرارية ضمان أمن وسلامة المجتمع..

وما دام الأمر كذلك، فلا حل يبدو عمليا في الآفاق ، من وجهة نظر خاصة، بالإضافة إلى عمليات التحسيس  سوي بناء المزيد من السجون لاستيعاب أعداد أكبر ممن يرفض القضاء محاكمتهم في حالة سراح لاعتبارات وجيهة كما ورد ذلك في بلاغ رئاسة النيابة العامة، اعتبارا لكون عدد المسجونين احتياطيا بلغ في النصف الأول من السنة الجارية، 309 ألف و 259 شخصا أغلبهم من أجل الاتجار بالمخدرات وشغب الملاعب وجرائم الأموال التي تندرج في إطار مواجهة الفساد المالي والاعتداء على الأشخاص سواء في إطار عصابات إجرامية أو السرقة الموصوفة أو غيرها من الجرائم الخطيرة. بينما نفضل نحن بناء المزيد من المدارس ودور العلم الحديث ودور الشباب، والمسارح وايجاد فرص العمل للشباب المعطل وتحسين الوضعية الاجتماعية للموطنين وأنسنة الإدارة العامة وتحقيق المزيد من العدل والانصاف وحرية الرأي والتعبير عنه.

وسيكون ذلك حلاّ وعدلا، والله المستعان!

ظاهرة العنف مستشرية

حالات القتل العمد تتكاثر هذه لأيام بشتى مناطق المغرب ومنها طنجة التي كانت إلى عهد قريب، محفوظة من هذ النوع من الجرائم. ولعل لكثرة حالات القتل علاقة بالمخدرات وخصوصا مخدر “البوفا” الذي يشهد انتشارا سريعا بالمغرب بالرغم من الجهود الكبيرة التي تقوم بها الفرق المختصة للأمن المغربي لمحاربة هذا المخدر الخطير.

وفي هذا الإطار تدخل قضية قاتل الشاب بدر الذي دُهس ببشاعة بالدار البيضاء فمات لحينه رحمه الله بينما الجاني لاد بالفرار حيث ضبط لاحقا بالعيون وتم اعتقاله في عاصمة الصحراء. للاشتباه في علاقته بحادث القتل بالدار بالبيضاء.

كما فجر شاب بسيارة رأسَ صديقته والسبب كما يظهر خلافٌ حول ثمن الليلة المتفق عليه   مقابل   الجنس ليتطور الأمر إلى شجار بالشارع العام حيث وقفت الفتات العشرينية في مقدمة السيارة لمنع صاحبها ربما من الهروب ولكنه داس الفتاة وأرداها قتيلة في الحين، وفر من مكان الحادث ولا زال والملف في يد الأمن المتخصص.

وأظهر فيديو انتشر على مواقع التواصل قيام مجموعة من الأشخاص بالتهجم على شاب بمنطقة القصر الصغير مما تسبب له في إصابات بليغة ارسلته في حالة خطيرة إلى المستشفى.

وحالا ت القتل أو محاولة القتل طويلة ما يترك الانطباع بان شيئا ما ليس على ما يرام وأن سوق المخدرات القوية رائجة بالمغرب اللهم السلامة يا رب!.

السلطات والجماعات تسببوا فيما يعانيه المواطنون – من ابتزاز وقلق وتهديد واضطهاد!.

المواطنون في كل المدن الشاطئية، وخصوصا بالشمال الذي يشهد هجرة واسعة من مواطني الداخل ومن السياح بسبب “تملك” أصحاب الباراسولات والكراسي والطوابل لهذه الشواطئ وفرض مناطق بعيدة على المواطنين ومبالغ مالية مرتفعة مقابل خصولهم على” طابلة و”براصول و”مقاعد” ولفترة محددة.

هذه الوضعية الخطيرة التي هي أصلا في علم السلطات العمومية والجماعات والتي تتكرر عاما بعد عام، تخلق توعا من الحساسيات بين مستغلى الشواطئ والمواطنين الذين كانوا يعتقدون أن الشواطئ ملك للمواطنين، أو هكذا يقال لهم عند الانتخابات…….

وكثيرا ما صدح المواطنون بالشكوى من هذه الممارسة الهجينة والاستغلال الخشن للشواطئ في مختلف جهات البلاد إلا أنه مع عودة الصيف تعود حليمة لعادتها القديمة وتتبخر وعود المسؤولين المنتخبين بوضع حد لهذا الاستغلال، الفوضوي والغير مقبول احتلال الشواطئ بكل هذا العنف من طرف خواص، والذي لم يكن معروفا أيام الاستعمار، بل إنه تدبير جاءنا مع إدارة الاستقلال والغرض منه  لاشك تلك الدريهمات التي يتبرع بها أصحاب” مونوبول” الباراصولات بمختلف شواطئ البلاد على صندوق الجماعات تلك الدريهمات، كما يبدو أهم من راحة المواطنين الذين يشتكون باستمرار من المضايقات والتهديدات التي يتعرضون لها من طرف أصحاب الباراصولات وعمالهم، وهو في غالب الأحوال ممن لا يملكون أدب الحديث مع المواطنين.

هذه قصة صحافية كما قصتها عليّ يوم السبت الماضي. فقد نزلت إلى شاطئ الشمس بأشقار، مرفوقة بولديها، وكان الشاطئ قد “زكرم” عن آخره بالطابلات والمقاعد والباراصولات فطلب منها ن تستأجر واحدة من هذه الطابلات غير أنها رفضت لتفاجأ بمن جاء يأمرها بالذهاب بعيدا عن المكان حيث توجد، منطقة خلاء بعيدة ومقفرة ولا يصلها ألا من استرخص حياته. فرفضت، وكان طبيعيا أن ترفض، وقالت بقوة أنها لن تغير المكان. فصاح فيها أحدهم “إنما نحن مأمورون. البطرون يأمرنا بما نطلبه من الكليان. فأخبرته بإصرار أنها لن تغير مكانها. جلست على حجرة بينما الأولاد تسابقوا إلى البحر. وما هي ألا لحظة حتى جاء الباطرون. وبدا يصفف بعض المقاعد ويتفوه بصوت مرتفع لتفهم الصحافية أنه الباطرون وهو يقول ويكرر، اللي بغا يبقى هنا يخلص، واللي ما بغاش يبعد من هنا واللي زاد معكم فالهضرة أنا نهضر مع الدّين ديماه. وحين اقتنع بأن مثل هذا التهديد لن يؤثر في السيدة الزائرة غادر وهو يسب دين وملة كل من لا يدفع   50 درهما للباراصول. الصحافية كانت ذكية ولم تجاري باطرون الطابلات والكراسي والباراصولات في عدوانيته، ولعله أوجس منها في نفسه خيفة بسبب عدم اكتراث السيدة به وبما كان بتفوه به من تهديدات.

احتلال الشواطئ كان ولا زال موضوع مطالبة ملحة للمواطنين لكونها أولا تسلب حقا من حقوقهم بدون سند قانوني الا ما كن من مفاهمات بين الجماعات وأصحاب المونوبولات بمباركة من السلطات الإقليمية لآنه من غير المقبول أن تتصرف الجماعة في موضوع على هذه الأهمية دون الرجوع إلى السلطة الإقليمية.

حقيقة إن مونوبولات الباراصولات توجد في مختلف شواطئ البلاد ألا أنه في طنجة تم “إحكام ” قبضتهم على كل الشواطئ ما كان منها صالحا للسباحة وما لم يكن. والسؤال، أين يريد الوالي والعمدة أن يذهب الأهالي ليمارسوا السباحة بعيدا عن مضايقة أصحاب المونوبولات. نريد فقط أن نعرف ما سرّ سكوت المسؤولين عن هذا الموضوع الذي يتكرر كل سنة

نموذج مؤلم لما عليه حالة البحث عن التداوي- بالمستشفيات العمومية بالمغرب!

في سنة 2020 أصيبت سيدة متقدمة في السن، صفية، حاملة للرميد بمرض السرطان. فكان عليها أن تتوجه إلى المركز الصحي للآ سالما بحثا عن العلاج المكلف، كما هو في علم الجميع. لتبدأ من هناك رحلة العذاب بالنسبة لهذه السيدة، حيث طولب منها وبعد القيام بعدد من التحليلات على نفقتها وبعد وقت طويل تمكن المرض الخبيث خلاله منها ، أحيلت على مستشفى الشيخ زايد المختص، حيث بدأت رحلة العذاب مع المرض ومع الفقر ومع موظفي وموظفات المستشفى، حيث غالبا، الاهانات هو الأسلوب المعتاد مع المرضي الذين يعاملون بطريقة مقززة ولا إنسانية كأن ما بهم لا يكفيهم ألما وخذلانا وقلقا .في نهاية المطاف، أمرت السيدة بالقيام بمجموعة من التحاليل على نفقتها طبعا، وتقديم النتائج إلى المستشفى ليتقرر فيما بعد مصيرها. ورغم أنها لم لتتوقف عن الصياح بأنها فقيرة معدمة وأن بيدها بطاقة الرميد فإن المستشفى لم يبال بوضعية هذه المرأة وطالب بما طالب به ليقرر.

التجأت السيدة إلى المحسنين، والحمد لله أنه ما زال بهذا البلد من يؤمنون بالتضامن الإنساني لتحصل على الدواء، وحين قر ر المستشفى أن لا حل إلا في الجراحة، طولب مناها أن تنتظر “نوبتها” ومع ما رافق ذلك من الاهانات تماما كأنها “تتسول الصدقة في بلاد اللئام! وحين تضاعف سوء المعاملة وازداد الألم المرافق للمرض وتضخم الورم السرطاني بما يصحب ذلك من كثرة السيلان في منطقة سرطان الثدي، وأصم الموظفون آذانهم عن صيحات الاستغاثة التي كانت تطلقها المريضة، اضطرت السيدة المريضة إلى التوجه من جديد إلى المحسنين بحثا عن دعم مالي جديد للتخلص من المرض ومن الألم. فكانت الاستجابة من جديد ابتغاء مرضاة الله وتم الحصول على موعد في “البريفي” وأجريت بنجاح للسيدة المريضة العملية الجراحية المذكورة بما يفوق المليون سنتيم. لتستريح، ولو مؤقتا، من إهانات بعض موظفي وموظفات المستشفى العمومي الشيخ زايد ولو لحين !…. حيث طلب منها شراء دواء المناعة استعدادا لمرحلة المعالجة بالشيميو! لأن المستشفى لا يملك الدواء!

وعادت السيدة لطلب الاحسان خارج الدولة وخارج مستشفيات الدولة لتحصل على دواء يفوق كل مرة الفي درهم وبينما كانت المرأة تستعد حسب الإمكانات لعملية “الشيميو” بعد أن لاحظت ظهور انتفاخ واحمرار في عنقها فتوجهت من جديد إل مستشفى الشيخ زايد حيث تمكنت من عرض حالتها على الطبيبات والممرضات حيث تم اجراء عملية ” البيوبسي” وهو عملية استئصال نسيج من الجلد ودراسته للتأكد من وجود خلايا سرطانية بالغدة الدرقية. اذاك قدموا لها النسيج المستأصل وطلبوا منها أن تقوم بنفسها بتحليل النسج المذكور في “البريفي” فصاحت في وجه الجميع أنها فقيرة ولم يعاد لها من وكيل إلا الله وبكت وهي تردد أنها تحمل الرميد فأجابها موظفو الصحة العمومية بأن الرميد ليس كافيا بل وغير مقبول وأنه عليها أن تقدم شهادة التغطية الصحية من صندوق الضمان الوطني وهو أمر جديد عليها ثم إنها لا تملك ما يؤهلها للإنخراط في الصندوق المعلوم.

وبعد الكثير من البكاء والاستعطاف والرجاء قيل الموظفون القيام بتحليل نتائج “البيوبيسي” بالمستشفى الجامعي. وبعد انتظار حملت السيدة نتائج البيوبيسي إلى مستشفى لشيخ زايد حيث استقبلت من طرف طبيبة أخبرتها بأنها مصابة بالسرطان وإن عليها ان تتوجه لطلب موعد قصد الحصول على إبرة مناعة كي تبدأ حصص “الشيميو”. ابتداء من الإثنين. توجهت السيدة المريضة إلى حيث طلب منها أن تذهب، وأخبرت طبيبة يبدو نها مسؤولة عن المصلحة بأنها ستيدأ عملية الشيميو ابتداء من الاثنين، كما أمرت الطبيبة التي اطلعت على نتائج التحاليل. فسخرت الطبيبة منها بطريقة مهينة مذلة، أمام عدد من الناس وقالت اذهب أولا لموافاتي بالراديو ثم إننا سنقرر فيما بعد. حملت نتائج الراديو إلى مستشفى الشيخ زايد حيث لم تجد سوى الحارس الذي أخبرها بأن المركز مسدود فتوسلت إليه أن يسمح لها لها بالدخول لأنها على موعد الاثنين للقيام بالشيميو كما أوصت طبيبة التقت بها الأسبوع الماضي. أخد الحارس الأوراق ودخل ليعرضها على الطبيبة التي طلبت من الحارس أن يقول للمرأة أن تعود الاثنين القادم لنرى إمكانية قبولها من عدمه. وعادت السيدة مهزومة إلى بيتها في انتظار أن تتاح لها الفرصة للحصول على (أبرة) المناعة كمقدمة لمحنة جديدة! وحينما نعلم أن المستشفى الجامعي يوجد في مدينة اجزناية وان المواصلات إليه قليلة وتنقطع بعد الربعة زوالا، نفهم معاناة المرضى مع المواصلات للتطبيب بالمغرب!!!….

هذا يعني أن المرحلة 2 للعذاب بالنسبة لهذه المرأة ستبدأ ابتداء من هذا الأسبوع أعانها الله على تحمل أوزارها ففي المتشفيات العمومية كل مفاجأة قابلة لكي تظهر في أي وقت، وكل وقت، مع العملية الجراحية أو مع حصص” الشيميو” أو مع ما يظهر! إن المشكلة الأقوى في الصحة العمومية بالمغرب تكمن في الانسان. في طريقة التعامل بالتي هي أحسن، مع المرضى، يا خلق الله !

رحلة سياحية من القرن الماضي

تتجه الجهود حاليا إلى إحياء خط بحر تاريخي سياحي من القرن الماضي يمر عبر 16 ميناء لتسعة بلدان منها المغرب بحيث من المنتظر أن تتوقف الرحلة بميناء طنجة ثم بميناء الدار البيضاء.

وسيتمكن ضيوف الرحلة التي تمت برمجتها خلال شهر نوفمبر المقبل من استكشاف عدد من الموانئ والمدن بإيطاليا واليونان ومصر وتونس وجبل طارق واسبانيا. وتكمن أهمية الرحلة في رمزيتها لكونها ستحيي ذكرى من القرن الماضي، ولسوف تحظى هذه الرحلة بتغطية إعلامية كبيرة لكونها تسجل حدثا هاما واسترجاعا لجزء من التاريخ السياحي لضفتي الأبيض المتوسط.

19 يناير رأس السنة الأمازيغية – عطلة رسمية مؤدى عنها

الإعلان عن رأس السنة الأمازيغية “إد ينايير” 2972عطلة رسمية مؤدى عنها، وفق التوجيهات الملكية تضمنها إعلان رئيس الحكومة عن المذكرة التوجيهية لأعداد القانون المالي للسنة المقبلة ورد في المذكرة التوجيهية لرئيس الحكومة الموجهة لسائر الإدارات الحكومية العمومية والمعلن عنها يوم الجمعة 4 غشت الجاري.

ويندرج التعميم التدريجي للأمازغية في مختلف مناهج التعليم ابتداء من الدخول المدرسي 2024 2023.

ويدخل هذا القرار في نطاق ترسيم اللغة الأمازيغية لغة رسمية للمغرب بجانب اللغة العربية وفق دستور 2011، بالمناسبة، شدد رئيس الحكومة على ضرورة الإسراع بإعطاء اللغة لأمازيغية طابعها الرسمي وجعلها رسميا وعمليا، لغة رسمية في مختلف المناهج الدرسية وبمختلف الادارات والمؤسسات الرسمية العمومية، وفقا للدستور وللقانون الإطار 51.17.

من جهة أخرى، ووفقا لما ورد في أقصوصة خبرية لجريدة هيسبريس الالكترونية، فقد راسل التجمع العالمي الامازيغي مدير بنك المغرب لمطالبته بالعمل على ادراج اللغة الأمازيغية بحروف التيفيناغ في القطع الورقية والأوراق المالية وإشارات مراكز البنك

أربع أولويات لميزانية السنة المقبلة

تضمنت المذكرة التوجيهية لمشروع ميزانية السنة القادمة الموجهة من طرف رئيس الحكومة إلى كافة الوزارات والمصالح الوزارية، الأولويات الأربع التي تم تحديدها انسجاما مع مضمون خطاب العرش. ويتعلق الأمر بتوطيد مواجهة التأثيرات الظرفية، ومواصلة إرساء أسس الدولة الاجتماعية، ومواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية وتعزيز استدامة المالية العمومية.

واعتبرت المذكرة التوجيهية أن الحكومة نجحت في تدبير الأزمات المتلاحقة ومواجهة الضغوط المتراكمة وفق سياسة تقوم على بعد استباقي في مواجهة الاكراهات الظرفية وتقليص، آثارها على الاقتصاد الوطني وعلى معيشة المواطنين وبعد هيكلي على المدى الطويل يقوم على الاستمرار في تنزيل الإصلاحات الضرورية وتحقيق معدل نمو أكبر. وذكرت المذكرة بالقرارات الاستباقية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ودعم القطاعات المتضررة وهو ما كلف الدولة نفقات إضافية بلغت 40 مليار درهم كما مكنت من الحد من ارتفاع التضخم بلغت 40 مليار درهم برسم سنة 2022.وما يزيد على 10 مليارات خلال السنة الحالية. هذه الاجراءات مكنت من دعم المواد الأساسية ودعم الأعلاف المخصصة للمواشي والسنة الأمازيغية إقرار السنة الأمازيغية عطلة رسمية الدواجن، فد ساهمت في مراجعة التضخم.

كما أن ندرة المياه شكلت تحديا جديدا حيث سارعت الحكومة إلى الإسراع بتنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الشروب ومياه السقي 2020 _2027مع الرفع من الميزانية المخصصة له وسن اعتمادا الميزانية المخصصة له _ وسن اعتمادات إضافية هذا إلى جانب مواصلة تنزيل مختلف الأوراش الإصلاحية وتوصيات النموذج التنموي الجديد.، خاصة تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح الصحة والتعليم وتنزيل ميثاق الاستثمار والاستراتيجية السياحية، واستراتيجية الطاقة. مع تخصيص الاعتمادات الضرورية للحد من تبعات الظرفية الحالية حفاظا على استدامة المالية العمومية.