


*فضاء الأنثى: حق ربات البيوت في التقاعد عند المجتمعات المتحضرة
*ملف المحامين: المواجهة مستمرة
*المغرب – اسبانيا : سانشيز يستدعي مجلس الأمن القومي
*المغرب -اسبانيا: أثنار يطل من مدينة سبته ليحذر من “التحديات” التي تواجه المدينة المغربية المحتلة
*اسبانيا “الصديقة” ترد على المغرب: نعم للتعاون. لآ لحقوق اسبانيا “الثابتة” على المدينتين
فضاء الأنثى

سميّة أمغار

العالم المغربي الأمازيغي عرضون كان سباقا إلى الاعتراف شرعا بحق المرأة الزوجة في الاستفادة من تعويض مادي عن عملها في بيت الزوجية. هذا كان اجتهادا رائعا بل وموقفا شجاعا ضد المعتقد المتوارث في أن الزوجة من واجباتها الأساس، التي يقوم عليها وجودها، أن تقوم بأشغال البيت والمطبخ وتربية الأولاد والقيام ب فروض الطاعة للزوج والاستجابة ل “حقوقه” الشرعية وتعتبر نفسها “سعيدة” بالوضع الذي سُخر لها كأنثى من طرف من حددوا لها إطار الحياة بفكر اضطهادي استعبادي، استغلالي، وهم كلهم من “الذكور”………
حقيقة أن المرأة استطاعت بقوتها وعنادها وذكائها وقدراتها الثقافية والفكرية أن تفرض على الذكورة” المتعجرفة تغيير عقلياتها المتحجرة وتسير بها رويدا رويدا نحو مزيد من التفتح والتفهم لدور المرأة في الحياة المجتمعية وأن الله سبحانه وتعالى خلق الرجل والمرأة وجعل بينهما مودة ورحمة من أجل بناء مجتمع صالح يحفظ لكليهما الكرامة وعزة النفس وحدا معلوما من الحقوق والواجبات.
المجتمعات المتقدمة بأوروبا مثلا أحاطت المرأة بالعديد من الامتيازات التي تناسب قدراتها وطبيعة عملها بأن هيأت لها ظروفا خاصة في حالات خاصة لتستفيد من تعويضات مناسبة عن أعمال تعتبرها المجتمعات العربية والمسلمة من الواجبات الدينية عليها إزاء زوجها وإزاء البيت. من ذلك استفادة الزوجة الأوروبية ربة البيت من تقاعد لتربية الأطفال أو الاهتمام بشخص معاق أو من الأهل كبار السن ومساعدات الشيخوخة عند بلوغها الخامسة والسبعين وتأمين الشيخوخة بالنسبة للأبوين الذين يعيشان معها بالبيت وفق مقتضيات صندوق الضمان الاجتماعي في إطار المساعدات العائلية وكذلك الشأن بالنسبة للزوجة التي تخفض من ساعات عملها المؤدى عنه والمحتسب للتقاعد من أجل تربية أطفال أو الاهتمام بأشخاص كبار السن. وهناك العديد من التسهيلات لتتمكن المرأة من الحصول على تقاعد بمسميات مختلفة منها تحملُ الأجهزة الاجتماعية ثلاثيات المساهمة مع التأكيد على عون الدولة لمساعدي أقرباء مقعدين أو معاقين أو للمشرفات على تربية الأولاد..
على كل حال فإن صندوق الضمان الاجتماعي يوفر العديد من الخدمات لفائدة ربات البيوت والمتكفلات بتربية الأطفال أو العناية بأشخاص في وضعية إعاقة أو أقارب بالبيت بحيث يحتسب هذا العمل لتقاعد الزوجة بالبيت.
بصفة عاما، بفرنسا مثلا، وربما في دول أخرى يحق لزوجة ربة بيت أن تستفيد من حق الحصول على نوع من تقاعد أو مساعدة مالية من مساعدات التضامن، دون أن تكون قد ساهمت في الصناديق. ويحسب لها عدد الأطفال الذين أشرفت على تربيتهم أو كبار السن الذين اعتنت بهم.

بالرغم من صدور القانون الجديد المنظم لمهنة المحامين بالمغرب فان الجمعية الوطنية لهيئات المحامين قررت مواصلة التوقف مؤقتا، عن تقديم الخدمات المهنية احتجاجا على طريقة إقرار القانون 66.23 المنظم لمهنة المحاماة بالمغرب،
وقد تم الاجتماع بحضور جميع أعضاء الهيئات المهنية بالمغرب الأمر الذي شكل صعوبة في التوافق على قرار معين خلال الجمع العام للهيئة الوطنية كما أن مكتب الجمعية الذي تلا الجمع العام لم يتمكن من اتخاذ قرار نهائي بشان الاستمرار في الإضراب في ظل ضغط قوي لتعليق الاضراب الذي تخوضه الجمعية مند أزيد من ثلاثة شهور
وواجه المجتمعون صوبات جمة خلال النقاش العام الأمر الذي لم يسهل التوصل إلى توافق حول تصور نهائي، ليتقرر الابقاء على الإضراب مؤقتا إلى غاية عقد اجتماع جديد خلال الشهر المقبل يتم الحسم خلاله بشكل نهائي في خيار استمرار الإضراب أو التوقف حسب جانب من الحضور، ما دام القانون قد صدر حيث يجب الانتقال إلى مرحلة النقاش حوله بدل الاحتجاج عليه، وينتظر أن تصدر الجمعية الوطنية لهيئات المحامين بلاغا مفصلا يتضمن خلاصات الاجتماع والقرارات التي تم الاتفاق بشأنها.
ومعلوم أنه من أبرز النقط الخلافية في القانون الجديد يرى المحامون أن المقتضيات الجديدة تمس بحصانة الدفاع واستقلالية المهنة وتتمثل أبرز نقاط الخلاف في توسيع دائرة الطعن والرقابة حيث تم منح النيابة العامة صلاحيات أوسع للطعن في قرارات مجالس الهيئات المهنية وجداول المحامين.
كما تم فرض قيود وشروط جديدة للولوج إلى مهنة المحاماة وتعديل نظام امتحانات الأهلية وفترات التمرين. الممهدة للاعتماد.
كما يؤاخذ المحامون على القانون الجديد ما يعتبرونه ماسا بالحصانة أثناء الترافع عبر بنود فسرها المهنيون على أنها تفتح الباب لمتابعات قضائية ضد المحامين بسبب تصريحاتهم أو مرافعاتهم داخل الجلسات.

في خضم الانتقادات الموجه اليه وإلى الحكومة الاسبانية بالتخلي عن الدفاع عن “الوحدة التربية لإسبانيا” خضوعا لإرادة المغرب، استدعى رئيس الحكومة الاسبانية مجلس الأمن القومي الاسباني لعقد اجتماع استثنائي بهدف بحث أزمة الهجرة غير النظامية وتداعيات التدفق الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبته المحتلة.
وخلال هذا الاجتماع الذي شارك فيه كبار المسؤولين في قطاعات الداخلية والخارجية والدفاع والأجهزة الأمنية والاستخبارات تم تصنيف الوضع في سبتة كحالة ذات أهمية مرتبطة بالأمن الوطني وإقرار قيادة موحدة لإدارة الأزمة.
من جانب آخر، دفعت أحداث سبته الحكومة الاسبانية إلى تعديل قوانين الهجرة بحيث أنها شددت اللجوء وسرعت ترحيل المهاجرين، عبر قوانين جديدة تنفيذا للميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء الذي يأخذ بالاعتبار واقع الهجرة ليكون أكثر فاعلية وفق نهج يضمن حماية حقوق الانسان بشكل مطلق.
من جانب آخر شهدت مدينة سبته تنظيم مظاهرات شعبية صاخبة دفاعا عن “أسبنة” هذه المدينة المغربية المحتلة، تم خلالها الاعتداء على مخيمات مهاجرين لا يزالون عالقين بشواطئ المدينة. وتم الاعلان بالمناسبة عن تنظيم سلسلة من المظاهرات عبر مختلف المدن الاسبانية دفاعا عن سبته.
وفي الوقت الذي يشدد اليمين الاسباني على دور المغرب في تدبير الهجرة الجماعية لسبته ومليليه، تنفي الحكومة الاسبانية كل ما ينسب للمغرب في هذا الشأن وتشيد بدور المغرب في التعاون مع اسبانيا اقصد إيجاد الحلول المناسبة للأزمة
وزير العدل الاسباني نفى بدوره تسهيل المغرب الدخول الجماعي إلى سبته وطلب البرلمانيين الأسبان ألا يسيئوا احترام المغرب دون أدلة.
وهكذا تتحول أزمة سبته إلى مناسبة لمراجعة حسابات الساحة السياسية الاسبانية إزاء المغرب وترتيب مواقف الأحزاب داخل المشهد السياسي الاسباني بخصوص سياسة مدريد تجاه الرباط، بحيث، والمسألة ليست صدفة ولا عبثا، بدأت تتشكل تيارات يسارية بخطاب يميني أكثر صلابة اتجاه المغرب فيما يخص تحميل المغرب جانبا من المسؤولية فيما حدث. وبدأت تبرز لدى اليسار الاسباني بوادر تفكير سياسي قائم على توجيه انتقادات للمغرب واعتبار أن مدريد لا تعامل بكل ما يلزم من الشدة، بخصوص مسؤولية الربّاط عن أحداث سبته، ليشمل الخطاب الجديد لليسار الجديد الاسباني المتطرف العلاقات السياسية الاسبانية المغربية بوصف عام.

لعلكم تذكرون هذا الوجه المقزز، المنذر بالشؤم الذي كاد أن يشعل حربا بين المغرب واسبانيا بسبب صخرة مغربية في شاطئ مدينة مليليه المغربية المحتلة عام 2012، لولا رزانة المغرب وحكمة وزير الخارجية الأسبق الراحل محمد بنعيسى، وتدخل بعض قادة الدول الصديقة للمغرب.
ولابد أن زعيم الحزب الشعبي اليميني المتطرف السابق يعلم أن التحدي الوحيد الذي يواجه سبته ومليليه والجزر الجعفرية هو ا لاحتلال الاسباني الذي لا زال يجثم على المدينتين وسكانهما منذ أن احتلت البرتغال واسبانيا سواحل الشمال المغربي الذي التجأ إليه عرب الأندلس هربا من بطش “الملوك الكاثوليك” خوفا من عودتهم إلى مدنهم بالأندلس.
ولم يكن أحد من الأسبان والمغاربة يتصور أن يُضيّع أثنار هذه الفرصة العجيبة ليتبرز ويتفصح ويوجه رسائل نارية ويطلق النار في كل الاتجاهات، خاصة في اتجاه المغرب “العدو” الأول لآسبانيا أو ليس في عهده أبرز استطلاع لل رأي أن الأسبان يعتبرون المغرب “عدوهم ” الأول؟ بالرغم من أن المغرب استضافهم أيام المجاعة التي ألمت بهم وأحسن إليهم، و”متعهم” بخيراته ووفر لهم العمل والخبز والأمن والأمان. هذا هو “المورو” الذي كانت الأمهات الاسبانيات “تخوفن ” به أطفالهن، إذا ما بدا عليهم صخب ُإو قلقٌ أو هيجان….
ولكن يبدو أن خوسي ماريا أثنار رغم بلوغه سن الشيخوخة ، لا زال يخاف “المورو” وسطوته وقوته حتى أنه كان دوما حينما يجد نفسه في مأمن من بطش المورو، يطلق العنان لسانه يأكل به الشوك!…
ولابد أنه شعر بهذا الأمان وهو في حضن مناضل حزبه خيسوس فيفاس رئيس الإدارة الاستعمارية بسبته ليدعو حكومة مدريد الاشتراكية إلى مزيد من التشدد في التعامل مع “التحديات” التي تواجه هذه المدينة المحتلة منذ أن فرض الأسبان على البرتغال المستعمَر وقتها من مدريد، التخلي عن “ممتلكاته” خارج أرضه، لإسبانيا بواسطة معاهدة لشبونة 1580 مقابل الاعتراف باستقلاله. بعد فرض الاتحاد الأيبيري على عرش البرتغال الفارغ اثر مقتل الملك دون سيباستيان، في معركة واد المخازن بالقصر الكبير التي ظلت في أدبيات تاريخ البرتغال تنعت ب “أو ديزاستر دي ألكاسر كبير” (كارثة القصر الكبير) حيث تم ضم عرش اسبانيا لعرش البرتغال في احتلال كامل الأوصاف ولكن بتسمية مخففة “الإتحاد الأيبيري” لتصبح سبته التي عجز الاسبان عن احتلالها بالقوة، إلى اليوم مدينة محتلة من “أصدقائنا الأسبان” !
هذه هي المدينة التي يقول أثنار وكل الأسبان الذين هم على شاكلته إنها أرض اسبانية تماما كالجزيرة ومالغا وأليكانتي ويطالب بتعزيز الحدود بشكل دائم ومؤكدا أن مدينة سبته تمثل من وجهة نظره التي لا ترتكز على تاريخ قويم أومحترم،!….. وقد ذكّر وزير الأوقاف المغربي السيد التوفيق منذ يومين ببعض علماء سبته خلال عهدها المغربي الزاهر وبيعة أهلها للسلاطين المغاربة وستعود لهذا, الموضوع الشيق مستقيلا إن شاء الله. المغرب –
ع.كنوني

وزير خارجية اسبانيا “خوسي مانويل ألباريس”، أدلى ياصريح رسمي أمام البرلمان الاسباني يوم الجمعة الماضية، يرد به على مطالب المغرب باسترجاع سيادته على مدينتي سبته ومليله المحتلتين،
الوزير أعلن أن الأمر يتعلق بملفين اثنين” من جهة، “التعاون الأمني” الوثيق مع الرباط لتدبير أزمات الهجرة بوصف عام، وإدارة أمن الحدود، وهو ملف «أساسي” بالنسبة لإسبانيا لأنه يستجب لمصالحها وضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها. ب”تعاون” وثيق مع المغرب،
مفهوم ! ومن جهة أخرى: ملف السيادة “الثابت “لمدريد «تصور! “، “الثابت للمحتل، ليس بالقانون الدولي، أوالتاريخ أوالجغرافيا والديموغرافيا أو المنطق، ولكن بواسطة الحروب والقتل والدمار والاحتلال والاستعمار والسرقة والسطو,. وهو في نظر المستعمر الأسباني كما كان قبله في نظر فرنسا وانجلترا وإيطاليا وبلجيكا والبرتغال، بالنسبة للدول الاستعمارية الكبرى خلال القرن التاسع عشر إزاء مستعمراتها السابقة بأفريقيا وآسيا، والشرق الأوسط ومناطق أخرى عبر العالم. والتي تخلت عنها طواعية في ستينات القرن الماضي. بعد ما أيقنت أن لا آمل ولا مستقبل للاستعمار وأن الخير كل الخير في التعاون والاخاء والعمل المشترك في إطار الاحترام المتبادل من أجل الحرية والازدهار والأمن والسلم العالمي
عزيز كنوني
*الملك يرأس بالرباط الحفل الديني بمناسبة عيد المولد النبوي ويصدر “عفو المولد”
*الملك يهنئ زيلينسكي بمناسبة العيد الوطني لأوكرانيا
*رئيس أوكرانيا يثمن تهنئة ملك المغرب ويشيد بالعلاقات المغربية الأوكرانية
*منتدى اقتصادي بالرباط يبحث تقوية الشراكات بين المغرب والهند
*المغرب يدعم موريتانيا بفرق فنية وتجهيزات لتجاوز أزمة الكهرباء بنواكشوط
*السلع التركية تشهد اقبالا كبيرا في المغرب
*”سياسة الحيلة”: مكتب الهجرة البلجيكي يحتجز عشرات المهاجرين لترحيلهم بعد ما تم استدعاؤهم لتسوية وضعياتهم
*سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط يصرح من العيون: إدارة الرئيس ترامب عازمة على دعم الاستثمارات بالصحراء المغربية
*وزير العدل الإسباني ينفي تسهيل المغرب الدخول الجماعي لسبته
*الحكومة الاسبانية تنفي تدخل المغرب في زمة سبته وتربط الازمة بتدخل خارجي
*بعد “أقريكم” “الناتو” يختار المغرب لاحتضان مركز تكوين الجيوش الافريقية
*مغاربة العالم “منزعجون، من قرار الحكومة “التصويت بالوكالة لفائدتهم
*ويطالبون «بالمواطنة الكاملة”
*المغرب يستأنف دعم استيراد القمح اللين
* قانون المسطرة المدنية الجديد يدخل حيز التنفيذ
*إجراءات خاصة لاستيراد الالواح الخشبية من الصين وإندونيسيا من أجل ضمان حقوق المنافسة
*اسبانيا تشدد اللجوء وتسرع ترحيل المهاجرين
*قطاع التعدين بالمغرب يساهم بنحو 10 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي
*بنغلاديش تعتزم استيراد نحو 36 ألف طن من الأسمدة الزراعية من المغرب
*وكالة بيت مال القدس تطلق عملية توزيع الحقائب المدرسية لأبناء الفلسطينيين
*تمويل مغربي لفائدة تجهيز ميناء الناظور غرب المتوسط
* مينا طنجة المتوسط ينشئ خدمة بحرية جديدة لربط أوروبا بغرب افريقيا أسبوعيا
*محفظة القروض الحالية للمغرب 4,46 مليار دولار خارج دائرة الصرف –(هيس بريس)

*فضاءلأنثي : القضاء المغربي يكرس بالتدجريج فتوى “الكدّ والس!ّعاية”
*الانتخابات التريعية: هرولة الأحزاب لتعديل برامجها الانتخابية على ضوء خطاب اعرش 2026
*المغرب-اسبانيا”وتطورات أحداث سبته ومليليه
*التصويت بالوكالة لمغاربة العالم في الانتخابات التشريهية
*دبلوماات + فلاش فلاش فلاش
فضاء الأنثى

سُميّة أمغار

يكرس القضاء المغربي بتدريج مستمر مبدأ “الكد والسعاية” حفاظا لحقوق الزوجة ومساهمتها في تنمية ثروة الأسرة. وذلك وفقا لروح مدونة الأسرة ومقاصد الشريعة حيث تكرس المدونة مبدأ استقلال الذمة المالية للزوجين والاعتماد على وسائل الإثبات العامة لتقدير مساهمة كل طرف في نمو ثروة الأسرة.
ويعود التأصيل التاريخي لهذا العرف إلى فتوى العلامة ابن عرضون من فقهاء المذهب المالكي
وهكذا شرعت محاكم المغرب في إصدار قرارات تعترف بجهود سواء عبر عملها المباشر أو مساهماتها العينية والمادية والتدبير لمنزلي المفيد للأسرة
وتكرس قرارات محكمة النقض بالمغرب حق المد والسعاية في إطار تطبيق الفصل 49 من مدونة الأسرة لكونه يعتبر حلا منصفا لتقدير جهود أحد الزوجين غالبا الزوجة، في تنمية أموال الاسرة عند غيابا تفاق كتابي شريطة اثبات المساهمة بالقواعد العامة للاستقلال المالي للزوجين. حيث إن الأصل في الفقه الإسلامي هو استقلال الذمة المالية لكل زوج وتعتمد التصفية على الأموال المكتسبة حصرا خلال فترة الزوا ويعود لسلطة قضاء الموضوع تقدير الوقائع وتحديد نصيب كل طرف.
ولا شك أن العمل بفتوى الكد والسعاية المغربية أثار نقاشا مستفيضا في المجالس العلمية الإسلامية خاصة الأزهر الشريف الذي أقرها بداية ودعمها ودعا إلى إحيائها ودراستها وتفعيلها في العصر لحديث انصافا للزوجة العاملة التي تسهم بجهدها الفعلي في بناء ثروة الأسرة. أما المذاهب الأخرى، الحنفية والشافعية والحنبلية لا تقول بمفهوم “السعاية” كما تم تقديمه لكنها تتفق في الجملة على أن الزوجة إذا شاركت بمال خاص لها فإن مالها يبقى ملكا لها منفصلا عن مال الزوج ولا يحق للزوجة أخذه. أـما مشاركتها بالعمل المجرد فلا تثبت لها شركة تلقائية في الأصل الا بعقد صحيح لشركة أو إجارة.
المهم أن فتوى الشيخ المغربي عرضون نبه بشكل واضح وبأمثلة ميدانية مساهمة المرأة في الثروة الاسرية بكدها وعملها وجهدها المستمر وأقر بما يترتب على ذلك من حقوق.
وهي خطوة هامة فتحت أعين أصحاب “إنما” و “لكن” ودعاة “ما يجوز وما لا يجوز” على حقائق معاشه لمشاركة المرأة في بناء الأسرة وتأسيس ثروتها المادية والمعنوية ويسهدنا نحن معشر النساء أن يكون المغرب، وهو بلد صاحب الفتوى/ سباقا إلى الاعتراف بحقوق المرأة اتي تضمنها الفتوى واعتمادها غي مدونة الأسرة كركن من أركان حقوق المرأة الثابتة في ثروة الأسرة المشتركة.
ولا نظن إ أن فضائل الاجتهاد ستستمر ربما لتشمل ميادين أخرى في مجالات حقوق المرأة التي لا تزال في “المنطقة الرمادية”.\