تجتهد الحكومة، أمام غلاء أسعار اكباش العيد، بالضغط على الأسعار عبر إجراءات مستعجلة، وتدابير خاصة لتنظيم أسواق الماشية ومراقبة عمليات البيع والشراء، والضغط على الوسطاء (“الفراقشية” أو: “الشناقة”)
وبينما ينظر الناس بنوع من القلق إلى فعالية هذه الإجراءات ومدي قدرتها على ردع الغلاء الفاحش المهيمن على السوق يسارع بعض الكسابة إلى الاعراب عن شكهم في أن تسفر الإجراءات الحكومية عن نتائج عملية لخفض الأسعار ولأضعاف دور الشناقة في البيع والشراء بالسوق. على عكس ذلك، فإن بعض الكسابة يثمنون دور الشناقة في تنشيط عملية البيع والشراء، بل ويعتبرونهم حلقة وصل بينهم وبين المستهلكين، ولآنهم يتحكمون في مسالك الترويج داخل السوق بنوع من السيطرة الكاملة وهو ما يضعف دور الكساب في فرض السعر الذي يرتضيه ويكتفي به ويكون مضطرا لترك ذلك للشناقة الذين يستطيعون تحقيق هامش ربح فوق الذي كان يتطلع إليه الكساب، وتكون الضحية دائما هو المستهلك. (بكسر اللام ونصبها)
راج في وسائل الاعلام الوطنية الأسبوع الماضي، أن المركزيات النقابية التي تفاوض الحكومة في ملف التقاعد، نيابة عن المتقاعدين الذين أقصوا من عملية “إصلاح التقاعد” بإرادة الحكومة “العزيزية” التي رفضت حضور المعنيين المباشرين بالقضية في كل مراحل التفاوض، وأيضا في جولات “الحوار الاجتماعي” التي أدت، كما تعلمون إلى تكوين لجنتين إحداهما “وطنية” والأخرى “تقنية”، إلا أن الحالة هي بعد مرور الأسابيع والشهور بالنسبة للمتقاعدين المغاربة الذين كانوا يأملون “خيرا” في الحكومة التي تنتهي صلاحيتها قريبا دون أن يأتي منها أي إصلاح لملف التقاعد، بل إنها، كما يبدو، قررت، التخلص من هذا الملف الشائك، بالرمي به إلى الحكومة المقبلة التي يأمل المتقاعدون أن يأتي الله بمن يقدر أهمية المتقاعدين ويثمن عملهم في خدمة الدولة ويحافظ على حقوقهم ويفتح ملف الصناديق ليصل بصدق إلى حقيقتها ويكشف كل الأسرار المحيطة بها وما أصابها من تلاعبات وصل بعضها لردهات المحاكم والبرلمان، كما وصلت تظلمات أصحاب الملف، المتقاعدين، إلى دواوين الدولة وشكاويهم من حالتهم وأوضاعهم وقلة حيلتهم أمام معاشات تافهة بالنسبة لغالبيتهم تآكلت على مر السنين، بفعل التضخم والغلاء واللامبالاة .أما المتقاعدون “الكبار” “ولاهم يأبهون”!…..
استمروا في مشاوراتكم، أيها السادة، وحوموا حول “المثلث الملعون” فإن السيف وصل للعظم، والأمل في الله كبير!
* الملك يهنئ رئيس مجلس السيادة باليمن بمناسبة العيد الوطني لبلاده
* الملك ينهي حالة التوتر مع السينغال بإعلان العفو على المواطنين السينغاليين المسجونين بالمغرب على خلفية نهائي كأس افريقيا 2025 والرئيس السينغالي ين يشكر وينوه
* بعد الرئيس السنغالي، رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم باتريس متسيبي يعتبر العفو الملكي قيمة إنسانية نبيلة
* وزر الخارجية الألماني يؤكد أن حل نزاع الصحراء يحقق الاستقرار بالمنطقة
* مغربي مرشح لجائزة ” شخاروف” التي يمنحها البرلمان الأوروبي (جريدة آشكاين)
* المدير العام للأمن الوطني يتفقد الترتيبات الأمنية لنهائي أبطال إفريقيا بملعب مولاي عبد الله بالرباط
* المجلس الأعلى للسلطة القضائية وهيئة سوق الرساميل يوقعان اتفاقية لتعزيز الشفافية وحماية الاستثمار
حضور وازن وتمثيلية من مستور رفيع، بعض ما ميز مشاركة المغرب في قمة فرنسا افريقيا التي انعقدت لأول مرة في بلد ناطق بالإنجليزية، كينيا، تحت شعار “إفريقيا إلي الأمام” رئيس الحكومة قد الوفد المغربي لهذه القمة، ممثلا للملك محمد السادس الذي يعلم الافارقة مقدار تعاطفه مع افريقيا والجهود التي يدلها ويبدلها من أجل دعم الوحدة الافريقية والمبادرات التي اتخذها في سبيل دعم الوحدة الافيقية وتحقيق مزيد من تقدم ورفاهية وازدهار شعوبها، في ظل الأمن والسلام والاستقرار والتعاون.
رئيس الحكومة المغربية وضع كلمته بالمناسبة في سياق شعار القمن، مستعرضا الجهود الكبيرة التي يقوم بها المغرب من أجل تحقيق الإصلاحات الكبرى التي ينتظؤرها الشعب خاصة في مجلات الاستثنمار والسيادة الصحية واضعا خبرته وتجربته وإمكاناته على الدوام في خدمة التعاون مع أشقائه الأفارقة. الأمر الذي عزز مكانته كشريك موثوق في القترة الافريقية. عبر تحقيق شراكات اقتصادية ودعم المبادرات الافريقية الموجهة لتحقيق التنمية ومواجهة تحديات المرحلة. في التزام راسخ بقضايا التنمية والشراكة جنوب. لأشلد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
وخلال هذا اللقاء الفرنسي الافريقي الهام، أشاد الرئيس الفرنسي السيد أيمانويل ماكرون بالإنجازات الكبيرة والهامة التي حققها المغرب بقيادة الملك محمد السادس واتي تشكل “ثورة حقيقية كبرى خاصة في مجالات التربية والتعليم والتكوين، والمجالات الاجتماعية الأخرى، مشددا على أن التجربة المغربية يمكن اعتبارها نموذجا ملهما للقارة الافريقية كما أنها تندرج أيضا في شياق الشراكة والتعاون بين المغرب وفر نسا التي تتسم بالتقدير والعمل المشترك خاصة في مجالات ا لاستثمار والتنمية.
اقتتاح شركة “تاتا” للأنظمة المتقدمة لمصنع قرب برشيد عزز شراكة استراتيجية جديدة لاصنيع مركبات دفاعية وعسكرية متطورة للقوات المسلحة المغربية وانطلاقا للتصدير.
ويجرى البلدان مفاوضات لإطلاق مشاريع مشتركة تهم تجميع وصيانة الطائرات المقاتلة بالمغرب، وإمكانية تشغيل مصنع بالمغرب لشركة هندية للملاحة الجوية العام المقبل.
وتشمل المفاوضات مشروعا مغرب مشتركا لإنتاج طائرة كاملة بالمغرب، للاستفادة من البنية التحتية المتطورة للمغرب فيما يخص قطاع أجزاء وهياكل الطائرات.
كما يشمل مجال التعاون أيضا صناعة السيارات والأدوية للاستفادة من موقع المغرب الاستراتيجي كبواية لإفريقيا تعزيزا للتبادل التجاري مع القارة، خاصة والهند تعتبر المغرب شريكا استراتيجيا مستقرا في شمال افريقيا.
وجاء في تصريحات أخيرة للسيد سنجاي رانا سفير الهند يالرباط، أن بلاده نعنبر المغرب الشريك ا لاستراتيجي المستقر في منطقة شمال افريقيا مؤكدا متانة العلاقات الثنائية والرؤيا المشتركة لتطير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين.
ومن أبرز مجالات التعاون التي يعمل البلدان على تطويرها: التعاون الدفاعي الذي يشمل التصنيع العسكري والشراكة الاستراتيجية وتعزيز المغرب لمحور تعاون الهند مع افريقيا باعتار المغرب مركزا مهما لتعزيز التعاون مع القارة الافريقية
ومعلوم أن اللجنة المشتركة العليا ستعقد اجتماعها السابع في العاصمة الرباط، هذه السنة بعد ما عقدت اجتماعها السادس في نيودلهي في مارس 2019.
سقطة وزير التعليم الأخيرة خلقت جدلا واسعا في المجتمع المغربي تعدى مسألة عجز المعنيّ عن التعبير السليم عما يريد قوله وما أراد قوله ليس بالشيء الهيّن، المسالة تتعلق بمناهج التدريس وبالتلميذ ذاته و “ما خصه يدير باش يفهم كيف يدير” حسب طريقة “النمذجة” ” التي عجز الكل عن فهمها وفهمها الوزير حفظه الله.!
اللبس تعدى العجز المعرفي الواضح إلى العجز عن التواصل، وهو أمر يأتي عادة إما من ضعف التكوين أو عدم التخصص (وهو أمر يصحُّ فيه الوجهان) أو من انعدام القدرة على التبليغ السليم أو من حالة مرضية ناتجة عن تهيّب الجمهور في حالة “ارتجال يدون “نمذجة” على وزن “برمجة”. وهو من مصادر صناعي على وزن “دردشة” و”مهزلة” وهو بعضُ ما قد يكون تسبب للوزير فيما لوحظ على خطابه من “تشتت” طارئ للأفكار و”لخبطة” في التعبير المناسب.
يعلم الجميع أن الخطب الرسمية للوزراء وكبار المسؤولين يكتبها عادة موظفو الدواوين أو الاصدقاء الصلحاء مع العناية بشكل أواخر الكلمات رفعا لكل التباس نحوي أو لغوي أو مفاجأة تأتي من نطق معيب للكلمات أو اعتداء ظالم على قواعد كتاب “النحو الواضح” وهو من أشهر المراجع التربوية لتعليم قواعد اللغة العربية للمراحل الابتدائي والاعدادي والثانوي وعليها تربت أجيال ما قبل الاستقلال ، خاصة بالتعليم الحر المغربي، الذي أنشأته الحركة الوطنية ضدا على التعليم الرسمي “الفرانكو آراب” وساهمت فيه بعثات تعليمية من بلاد المشرق العربي، كانت أولاها البعثة العربية التي استقدمها من مصر، زعيم حزب الوحدة المغربية العالم والزعيم السياسي الفذ، الشيح محمد المكي الناصري رحمه الله في أربعينات القرن الماضي بعد أن أسس “معهد مولاي المهدي بتطوان وطنجة وبعض مدن الشمال، بعطف ومساعدة مادية وأدبية، من طرف خليفة السلطان بالمنطقة الخليفية مولاي الحسن بن المهدي رحمه الله. بالرغم من أن سلطات الاستعمار الإسباني بشمال المغرب لم تكن مرتاحة لنشاط الزعيمين المكي الناصري وعبد الخالق الطريس الذي أسس في أربعينات القرن الماضي بهذه المنطقة، حزب الإصلاح الوطني. وكلا الحزبين كانا يشتغلان بتنسيق تام مع بطل حرب الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي أنشأ مكتب المغرب العربي بالقاهرة في فبراير عام 1947 بعد افلاته من قبضة الاستعمار الفرنسي ولجوئه إلى مصر في 31 ماي من نفس السنة.
على إثر الضجة التي تسببت فيها خرجةُ وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة برّادة، خلال تدخل برلماني حول الوضع الراهن للتعليم بالبلاد، استغل الوزير لقاء مع هيئات تعليمية تابعة لحزبه “التجمع”، بمدينة فاس ليوضح المراد من استعماله لكلمة “النمذجة” التي أراد بها صياغة برامج التعليم الوطني، وفق نماذج الأنظمة المثالية ما يعبر عنه بالفرنسية ب: “موديليزاسيون” وبالتالي، فما حصل هو في الواقع التباس لغوي ليس إلّا، في نظر الوزير المحترم. وفي نفس هذا الإطار تدخل الجملة العجيبة التي شرح فيها الوزير المحترم وبطريقة عملية كيف يمكن لتلميذ “الريادة” أن يستفيد من طريقة “النمذجة” “باش التلميذ يفهم كفاش خصُّه يدير باش يفهم كفاش يدير!… والسلام.
وهكذا ارتفع اللبس المعرفي عند من تاهوا في تفسيرات شتى لا علاقة لها لا “بالنمذجة” ولا “بالموديليزاسيون”!!, وليعذرنا السيد الوزير والسادة الفضلاء حضور لقاء فاس التجمعي، عن ضعف مستوانا وقلة حيلتنا مع جهابذة اللغة، والعيب ليس فينا، ففي أيامنا لم يكن موجودا بيننا تعليم “ريادة” ولا “تعليم جودة وتفوق”، لم يكن عندنا سوى تعليم حرٌّ وطني برسوم شهرية أرسته الحركة الوطنية وتعليم “فرانكو – آراب”، النظامي. نقطع مستواه الابتدائي والثانوي “ببلاش” ونحصل على الدفاتر والكتب والمداد ببلاش أيضا، وتتعاقب الأجيال على نفس البرامج الدراسية ونفس الكتب نظرا لاستقرار المناهج، حتى لتجد الجد والأبن والأحفاد يحفظون نفس القصص الشعرية الأخلاقية، للشاعر الفرنسي دولا فونطين، مثلا:
La cigale et la fourmi, le corbeau et le renard, le loup et l’agneau, etc ! ….
وكثيرا ما يحضر خلال السّمر العائلي الحديثُ عن الشعراء الفرنسيين خاصة مجموعة “لا بليياد” الذين انتظموا خلال القرن السادس عشر، في كوكبة حول الشاعر الخالد “رونسار” الذي قيل في حقه إنه “أراد أن ينظم الشعر فغنّى”!
ويتيه الجد والأب والأحفاد في استظهار ابيات من شعر “رونسار” وأقواله. أليس رونسار هو من قال: “من لا يُحب، شقيٌّ، وشقيٌّ من يُحب”. “الشباب يهرب ولا يعود”…. عمر الحب والورود: فصلُ ربيع!…
ومع ذلك، استطاع جيلي أن يتعلم اللغة العربية بل ويتقنها ويتميز فيها بالرغم من أن التعليم الفرانكو-عرب لم يكن يخصص للعربية سوى ساعة في أخر اليوم. بل ويتحمل جيلي مسؤولية استمرار الإدارة الوطنية بكل فروعها وتخصصاتها، بعقلية جديدة وطموحات لا يحدها إلا الخيال.!…
قام وفد اسباني يمثل قطاعات الموانئ والأعمال، مؤخرا، بزيارة ميدانية لأوراش إنجاز ميناء الداخلة الأطلسي بهدف استكشاف فرص التعاون والشراكة والاستثمار، خاصة في مجالات النقل البجري والخدمات اللوجستيكي والتعاون المغربي الاسباني في تطوير الاقتصاد الإفريقي.
وترأس الوفد الاسباني رئيس سلطة ميناء مدينة تراغونا.
وخلال الزيارة، قُدمت لأعضاء الوفد الا سباني عروضا حول خصائص مشروع الميناء التقنية والاقتصادية والقيمة الاجمالية للمشروع التي تبلغ أزيد من 12 مليار درهم.
كما أنه من المرتقب أن يربط الميناء بين المغرب وإسبانيا والقارة الافريقية.
وخلال المحادثات التي جريت بين المسؤولين المغاربة وأعضاء الوفد الاسباني، تم تبادل الخبرات حول تطوير الممارسات المهنية وحول إمكانيات استغلال الموقع الجغرافي الاستراتيجي للداخلة لتعزيز شبكات التجارة.
وتندرج زيارة الوفد الاسباني في إطار برنامج مهني نظمته الوكالة المغربية للموانئ تضمّن أيضا لقاءات في ميناء الناظور غرب المتوسط، كما شمل حضور المعرض الدولي للنقل واللو حيستيك. ويعتبر ميناء الداخلة كأحد أضخم مشاريع البنية التحتية وكقطب صناعي يربط العمق الافريقي بالأسواق الدولية مما جعله محط اهتمام بالع من قبل المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين الأبسان، بغاية استكشاف فرص الاستثمار في الأقاليم الجنوبية المغربية عبر ميناء الداخلة الأطلسي. 7اىعع
عند انطلاق الترتيبات الأولية لتنظيم الانتخابات التشريعية لشتنبر المقبل، كان الحديث حاضرا بقوة، حول ضرورة تعزيز المشاركة النسائية في هذه الانتخابات عبر تمثيل حقيقي بدعم من الاحزاب السياسية وتأطير من وزارة الداخلية التي دعت بصورة رسمية الأحزاب السياسية لتقديم النساء في اللوائح الحزبية بهدف تخطي المشاركة الرمزية القائمة على التمييز الإيجابي “الكوطوي” بل بتصدر النساء لوائح الدوائر المحلية والقطع تدريجيا مع لوائح التنافس النسائي.
وفي هذا الإطار، قامت ممثلات عن المنظمات النسائية بالاتصال المباشر بقادة الأحزاب السياسية لدعوتهم للانخراط الفعلي في تفعيل السياسات العمومية الرامية إلى تحقيق تمثيل عادل وشامل للنساء، عبر ترشيحهن في صدارة اللوائح الانتخابية المحلية والجهوية وعدم الاكتفاء بتخصيص مقاعد لهن لضمان تمثيلية نائية وكفى!
وأكدت الناشطات في الدفاع عن حقوق المرأة ضرورة تجاوز منطق “الكوطا” والعمل على تحقيق مبدا المناصفة الفعلية المنصوص عليها في الدستور مع اعتبار ّالكفاءة، وليس فقط على اعتبارات حزبية ضيقة. وتطالب النساء الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق النساء بتوفير الدعم المادي والمعنوي للقيادات النسائية والإعلان عن استراتيجيات واضحة لمشاركة المرأة المغربية في تدبير الحملات الانتخابية إسوة بالمرشحين الذكور.
مطلب أساسي لمجتمع اليوم ولعل الاقتناع بأهمية المشاركة النسائية في الانتخابات التشريعية عمّ اليوم كافة طبقات المجتمع المغربي، اعتبارا إلى أن التوازن المجتمعي وتحقيق سياسات عمومية تستجيب لاحتياجات المجتمع تشكل اليوم أهدافا مطلبية أساسية للمجتمع ككل، لن تتحقق إلا بوجود المرأة المغربية الكفؤة في مواقع الاختيار والقرار.