رئيس الحكومة بمجلس المستشارين يتحدث عن الغلاء

واجهود الحكومة للدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين

http://www.expresstv.ma

تفصح العزيز رئيس الحكومة الأسبوع الماضي بمجلس المستشارين خلال خطاب “جامع مانع” كما يقول الفقهاء، ليرد فيه بالكلام القاطع، على “المتقولين” على المؤسسات الذين يتعمدون استغلال الغلاء مطية للوصول إلى القدرة الشرائية للمواطنين ومنها إلى الأمن الغذائي للبلاد. والاشارة إلى هذه الأمور مجتمعة دون اعتبار المجهود المبذول من الحكومة للوقوف في وجه هذه التحديات التي لا تجهل أسبابها، إنما هو تبخيس لعمل المؤسسات ولمصلحة الوطن.

 العزيز استعرض في هذا المنحى جهود الحكومة في مواجهة الجفاف والتضخم حيث خصصت الحكومة لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، 135 مليار درهم وفي نفس الوقت خصصت 22 مليار درهم لأنقاد الفلاحة، مؤكدا أن الدولة حاضرة بقوة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين وأن الأمن الغذائي جزءٌ لا يتجزأ من سيادتنا الوطنية.

من جانب آخر, أكد العزيز أن إنجازات المغرب الأخضر حصّنت الأسواق وأن هناك خطة لصرف 210 مليارات درهم لتقليص الفوارق المجالية،

مسألة الغلاء واقع ملموس من طرف الشعب قاطبة. أغنياؤه وفقراؤه . والذين كتب الله عليهم أن “يخركوا” القفة كل صباح ويتجولوا في الأسواق (الشعبية)يستطيعون الحديث عن الغلاء لآنه يلامس ضلوعهم. ويتسبب داخل الأسر الفقيرة والمتوسطة في الكثير من المآسي العائلية والاجتماعية.

لا أحد يمكنه أن يشك في الجهد المالي الذي تعلن الحكومة أنها سخرته لمواجهة الغلاء وتبعاته، بالرغم من أنه لا تتوفر لدينا أي إمكانية لمراقبة ذلك، ولكنه يمكننا أن نلاحظ، أمام تعنت الغلاء ومقاومته لتدابير الحكومة، عدم وجود “مفعولية” واضحة ومؤثرة لتلك التدابير إما لآنها لم تكن “مناسبة” أو لم تكن كافية أو أنه لم يتم إنجازها تحت “مراقبة” إدارية دقيقة.

المهم أن الغلاء “كاين” لا يمكن إنكاره، أنهك جيوب عباد الله، ولا زال، وأضعف إمكانياتهم المادية وقدرتهم الشرائية وأفقد دريهماتهم قدرتها “الإبرائية” بسبب جائحة التضخم، حتى أنه أفقد “الزرقاء” الحبيبة التي كانت زمنا توحي بالكثير من الراحة والاطمئنان أيام كانت تعد ورقة مالية صعبة لمن يملكها أو يسعى إليها، بل وكانت عُملة صعبة في كارتيلات الانتخابات، وفي بورصة بيع وشراء الأصوات، في الدكاكين المعلومة، وكان الله اليوم في عون القيمين على هذه الدكاكين. فالزرقاء فقدت “جاذبيتها” الانتخابية،

 وسماسرة الأصوات رفعوا سقف الأسعار.  وخليها على الله والسلام!!!….

أضف تعليق