المغرب -اسبانيا  

اسبانيا “الصديقة” تردّ:

نعم    لتعاون المغرب على حماية “الحدود”وحل الأزمات

لا  لاسترجاع السيادة المغربية على المدينتين المحتلتين

https://fr.hespress.com/

وزير خارجية اسبانيا “خوسي مانويل ألباريس”، أدلى ياصريح رسمي أمام البرلمان الاسباني يوم الجمعة الماضية، يرد به على مطالب المغرب باسترجاع سيادته على مدينتي سبته ومليله المحتلتين،

الوزير أعلن أن الأمر يتعلق بملفين اثنين” من جهة، “التعاون الأمني” الوثيق مع الرباط لتدبير أزمات الهجرة بوصف عام، وإدارة أمن الحدود، وهو ملف «أساسي” بالنسبة لإسبانيا لأنه يستجب لمصالحها وضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها. ب”تعاون” وثيق مع المغرب،

 مفهوم ! ومن جهة أخرى: ملف السيادة “الثابت “لمدريد «تصور! “، “الثابت للمحتل، ليس بالقانون الدولي، أوالتاريخ أوالجغرافيا والديموغرافيا أو المنطق، ولكن بواسطة الحروب والقتل والدمار والاحتلال والاستعمار والسرقة والسطو,.  وهو في نظر المستعمر الأسباني كما كان قبله في نظر فرنسا وانجلترا وإيطاليا وبلجيكا والبرتغال، بالنسبة للدول الاستعمارية الكبرى خلال القرن التاسع عشر إزاء مستعمراتها السابقة بأفريقيا وآسيا، والشرق الأوسط ومناطق أخرى عبر العالم. والتي تخلت عنها طواعية في ستينات القرن الماضي. بعد ما أيقنت أن لا آمل ولا مستقبل للاستعمار وأن الخير كل الخير في التعاون والاخاء والعمل المشترك في إطار الاحترام المتبادل من أجل الحرية والازدهار والأمن والسلم العالمي

عزيز كنوني

أضف تعليق