زازال الحوز: تضامن عربي ودولي واسع مع المغرب إثر الزلزال

وعروض من مختلف دول العالم لتقديم مساعدات للمغرب

تهافتت دول عربية وغربية عديدة على تقديم التعازي للمغرب إثر الزلال الذي ضرب مناطق عدة جنوبَ ووسط البلاد ليلة الجمعة-السبت الماضية، وتسبب في مقتل فوق 1300شخص وإصابات خطيرة لما فوق الألف شخص. ولقد أعرب الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة عن استعدادهما لتقديم الساعدة للمغرب للتخفيف من آثار الزلزال على المتضررين، بينما أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وقع على عمق 18.5 كلم ومركزه جبال الأطلس وكان الأعنف في المغرب منذ قرن. واختفت الخلافات التي كانت تطبع العلاقات بين بعض الدول والمغرب أمام هول النازلة فسارعت الجزائر إلى فتح حدودها الجوية مع المغرب لضمان سير المساعدات للمغرب عن طريق الجوّ، وقدمت التعازي والتضامن مع ضحايا الزلزال، كما وضعت كل إمكاناتها لدعم جهود المغرب للتخفيف من أثار الزلزال على السكان. وأصدرت الخارجية الإيرانية بيان تضامن مع المغرب وقدمت تونس تعازيها للشعب المغرب الشقيق في هذا المصاب ووضعت إمكانياتها في خدمة المغرب. وفي اسبانيا أعرب رئيس الوزراء بيدرو سانتيز إن بلاده تقف مع المغرب في محنته الراهنة مقدما تعازي حكومته وبلده للمغرب ومعربا عن استعد بلاده لتقديم المساعدة للمغرب في حين عرض الرئيس الفرنسي استعداد بلاده لتقديم المساعدة للمغرب. كما أن ألمانيا والسويد أعربت عن تعازيها للمغرب واستعدادها لمساعدته. وفي الولايات المتحدة الأمريكية أعرب الريس جو بايدن عن حزنه الكبير على ضحايا الزلزال. وقدم رئيس المفوضية الافريقية تعازيه للمغرب ولأسر الضحايا، وقدم ملك السعودية وملك البحرين وأمير قطر ورئيس الامارات العربية المتحدة وسلطان عُمان وخارجية مصر التضامن الكامل مع المغرب واستعداد هذه البلاد لتقديم المساعدة للمغرب في مواجهة الآثار المدمرة للزلزال.

http://www.afp.com

وقدمت تركيا والهند والصين وروسيا وأكرانيا وألمانيا والسويد وبريطانيا وسويسرا وإيطاليا والمجلس الأوروبي ومسؤول السياسة الخارجية الأوروبية ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمة تعازيها للمغرب واستعدادها لتقديم ما يلزم من مساعدات لهذا البلد في مواجهة آثار الزلزال.

وأعلن المغرب الحداد لثلاثة أيام كما أقيمت ظهر الإثنين في كافة مساجد المغرب صلاة الغائب ترحما على أرواح شهداء زلزال الحوز المدمر. كما شهد المغرب تهافت المغاربة في مختلف الأقاليم والجهات على التبرع بالدم وبالأغطية والخيام لفائدة المصابين وبوشرت عمليات واسعة للتبرع لفائدة المصابين وضحايا الزلزال. ولوحظ استنفار تام بجميع مستشفيات المغرب وخاصة المستشفيات الجامعية كما أن المصحات الخاصة وضعت هي الأخرة رهن إشارة السلطات الصحية لاستقبال ومعالجة المتضررين من الزلزال، بينما تباشر عمليات الإغاثة من طرف فرق مختصة مدنية وعسكرية مغربية، ومن منظمات الإغاثة الوطنية المجهزة تجهيزا كاملا ومن أعداد كبيرة من المتطوعين. بإشراف القوات المسلحة الملكية.

رحم الله ضحايا الزلزال وعجل بشفاء المصابين. والحياة تستمرّ وعاش المغرب!

أضف تعليق