عمال إصلاح ساحة الثيران بطنجة يطالبون بأجورهم.

نظم حوالي ستين من العمال المشغاين في اصلاح وتحديث ساحة الثيران بطنجة، وهي من معلمات هذه المدينة، وقفة احتجاجية بباب الساحة للاحتجاج على عدم توصلهم بتعويضاتهم خلال الشهرين الأخيرين، والحال أن اتفاق العمل في الورشة كان يقتضي بأن يتوصل العمال برواتبهم كل “كانزا” وهو ثمانون درهما كل خمسة عشر يوما. حسب ما يدعون.

وعبر العمال عن اشمئزازهم واستيائهم من التعامل الحاصل معهم، حيث إنهم يشتغلون بأجر ثمانين درهما في اليوم، وهو مبلغ لا يكفي حتى لأكل للفرد، فما أحرى مواجهة تكاليف الأسرة والأولاد. ومع ذلك فهم لا يتوصلون بأجورهم لا في “الكانزا” ولا في الشهر! وقال أحدهم إنهم في عدم توصلهم بأجرهم المتفق عليها، يضطرون إلى البحث عن الأكل في “سطولة” الزبل أو يتسولون عند المحسنين!

استصلاح المدينة القديمة وبعض مآثر طنجة وضعت تحت مسؤولية والي الجهة. ولا ندري إن كان مشروع ساحة الثيران يدخل هو أيضا على لائحة الأشغال الموكولة مراقبتها للسيد الوالي. وكيف ما كانت الحال، فإن حالة هؤلاء العمال لا تليق بمن تعاقدوا معهم على إصلاح وتحديث معلمة ساحة الثيران. ولا تليق بطنجة وأهلها وحكامها، خاصة بعد النجاح الباهر الذي تحقق في استصلاح المدينة العتيقة، وبالتالي فالمطلوب من السيد الوالي مشكورا أن ينبه الشركة صاحبة الورشة إلى ضرورة دفع الأجور في وقتها والحرص على تسجيل العمال وتأمينهم عملا بقول نبي الإسلام: ” أعطوا الأجير أجره قبل أن يجفّ عرقه”

مع مجلة طنجة نيوز

أضف تعليق