زلزال الحوز: تضامن عالمي واسع يبرز مكانة المغرب الدّولية

وانبهار شديد أمام قدرة الشعب المغربي عل التفاعل السريع مع الكارثة

الزلزال لذي ضرب مناطق واسعة في الجنوب والأطلس، وخلف حسب الاحصائيات الأخيرة 2946 من المؤتي رحمهم الله و 5674 من الجرحى شافاهم الله، حصل على متابعة واسعة من مختلف الدول الشقيقة والصديقة، ومن الصحافة الدولية وتعاطف تام مع المغرب والمغاربة واعجاب شديد بقدرة الشعب المغربي على مواجهة كوارث بحجم زلزال الحوز، بحيث وقف العالم مشدوها أمام قدرة المغاربة في آن واحد، على مواجهة عمليات الإنقاذ في ظروف أكثر من صعبة، وأيضا على تقديم الحاجات الضرورية في مثل هذه الكوارث من مأكل وملبس وعطاء وخيام ودعم نفساني و إنساني.

آلاف الشاحنات تحركت منذ صباح السبت نحو المناطق المنكوبة في ظروف صعبة زادت من صعوبتها طبيعة المناطق الجبلية، وانزلاقات التربية وانجرافات الأحجار منها ما كان بحجم عمارة من عشرة طوابق، ومع ذلك فان إصرار المغاربة على تقديم الدعم الإنساني لإخوتهم المتضررين، دفع رجال القوات المسلحة الملكية الملكية ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة وطواقم الإغاثة المغربية والأجنبية منخرطين في عمليات انتشال الموتى رحمهم الله من تحت الإنقاض وإغاثة المصابين شافاهم الله.

http://www.afp.com

 هذا ما انتهى اليه البروفيسور كغوايران استاذ الجيوفيزياء والمخاطر المناخية بكوليج لندن، نشره في مقال بجريدة “سانداي تايم” البريطانية، حيث لا حظ أن زلزال المغرب ليس كبيرا ليحدث كل هذا الدمار، لدى مقارنته بالزلازل التي تضرب إجزاء من العالم ذات نشاط زلزالي مرتفع كالصين، واليابان، وأندونيسية، وتركيا. ولاحظ أن زلزال المغرب ناهزت قوته قوة نحو ثلاثين قنبلة ذرية كتلك الي ضربت بها مدينة هيروشيما اليابانية. وهذا يفسر إصابة مدينة مراكش رغم بعدها عن مركز الزلزال بنحو 40 ميلا.

ولاحظ صاحب المقال أن المغرب يقع على مقربة من الصفيحة التكتونية التي تمثل الرابط بين الصفيخة الأوراسية إلى الشمال والصفيحة الأفريقية إلى الجنوب قبل ملايين السنين وهو ما تمخض عنه تكوين سلاسل كجبال الألب وجبال الأطلس.

أضف تعليق