من امرأة مريضة بالسرطان تتعرض لسوء المعاملة من طر ف الإدارة دون أدنى شفقة من حالها، حيث أنها أصيبت بسرطانين اثنين وهي مسنة ومعوزة بشكل كبير، ولا مغيث لها إلا الله وإحسان المحسنين.
السيدة كانت تتوفر على ورقة الراميد، وبعد أن جاءت الأوامر بإلغاء الرميد واستبداله بالضمان الاجتماعي رموا بها وهي التي تسكن بالشرف إلى الدائرة السادسة في “القواسم” الواقعة بقاع المجاهدين. ولعلكم تصورون معاناة هذه المرأة المريضة وهي تنتقل من الشرف إلى القواسم غالبا مشيا على الأقدام حين يتعذر عليها شراء “تيكي” الحافلة.
في الدارة السادسة القواسم ألغوا لها لها تسجل ابنتها من ورقة الضمان وحشروها مع عائلة لا تعرفها ومع ذلك فإنها لم تحصل بعدُ، وبسبب المماطلات، على ما يؤهلها للحصول على الضمان الاجتماعي، بل ولا حتى على كلام إنساني من طرف أعوان الصحة، يخفف من أحزانها ويشعرها بأنها في مستشفى عمومي !!!…
إن معالجة السرطان بالشيميو مكلف للغاية، ولولا تدخل بعض المحسنين لما استطاعت أن تحصل على ” طيف علاج”، إضافة إلى سوء المعاملة التي تتلقاها في الإدارة وفي المستشفيات التي تقصدها حيث هي مطالبة بدفع مبالغ كبيرة لحصص الشيميو كما أن عليها أداء ثمن التحليلات وما أغلاها على المسكين، يامن تجهلون حالة المسكن! ولا تشفع لها حالها ومرضها وضعفها في الحصول حتى على معاملة إنسانية !!!… وعلى الكلمة الطيبة.
الرجاء من السلطات الإقليمية والصحية مراعاة الظروف الإنسانية والصحية لهذه المرأة والعمل على حصولها على التسجيل بالضمان لاجتماعي لكي تتمكن من استجاع بعض من مصاريفها التي تحصل عليها بتعاون المحسنين أما الإدارة والمستشفيات فلا تحصل منها إ على الزجر والتوبيخ والتماطل والانتظار واللامبالاة، أيها الناس، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء !!!…

