هل تقبلون أن تضيع “هبةُ” الدوق دي طوفار لمدينة طنجة ؟

le360.ma

اسبانيا تلاحق بلدية طنجة بأداء الملايين بسبب عدم الاهتمام بقصر “ألفا” الذي كان هبة من” الدوق دي طوفار” لمدينة طنجة منذ ما يفوق ستين سنة. بلدية “فيكتوريا” (بلباوو) حيث يقع القصر، تطالب بلدية طنجة، بحوالي نصف مليار سنتيم بسبب إهمال البلدية القيام بأشغال الترميم للقصر المتهالك، الأمر الذي تسبب   في ارتفاع الغرامات التي فرضتها بلدية فكتوريا على بلدية طنجة، بسبب عدم أداء الضرائب والجبايات المرتبطة بالصيانة وغيرها. وقد كانت بلدية طنجة، في شخص رئيسها السابق قد قامت سنة 2016، بأداء فاتورة بمبلغ كبير حتى لا تضيع ملكية بلدية طنجة للقصر المذكور. وكانت النية أن تسلم بلدية طنجة القصر المذكور للدولة المغربية مقابل مبلغ رمزي، إلا أن الدولة، كما يبدو، لا تعير اهتماما كبيرا بالموضوع بالرغم من أهمية القصر التاريخية ووجود إمكانيات عدة لاستغلاله وطنيا سواء في المصالح الديبلوماسية أو الثقافية خاصة.

بالمناسبة،  ينبغي التذكير بأن بلدية طنجة تحملت منذ ستينيات القرن الماضي بناية مسرح سرفانتيس  بمدينة طنجة،  التي كانت تشكل خطرا على السكان والمارة، بعد أن توقف استغلال المسرح كقاعة سينمائية لعرض الأفلام الهندية الرخيصة وتحول إلى مأوى للمتسكعين والمتشردين ولم تهتم دولة اسبانيا بإصلاح أو صيانة المسرح الذي كان يوجد في ملكيتها والذي كانت ترفض تسليمه للمغرب  إلى أن أصبح داخله ركاما من الأحجار وانمحّت كل الزخارف و الإشارات الأدبية التي كانت تزينه وأصبحت تكلفة إصلاحه بالمليارات، اذاك وافقت الدولة الاسبانية على تسليم البناية المتهالكة إلى المغرب  بشروط الخيزيرات!!!…

ومع ذلك، فإن المؤمل أن تعمل الحكومة المغربية على حل المشاكل المالية التي تواجه بها بلدية فكتوريا نظيرتها المغربية طنجة وأن تنظر في أمر استغلال القصر يما يفيد المغرب.

أضف تعليق