خمس سنوات ونقطع مضيق جبل طارق مشيا على الأقدام !

قبل انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم، وقبل أن “تجفف الجزائر مياه البحر الأبيض المتوسط، في مشروعها العظيم لتحلية مياه البحر الذي أعلن عنه رئيس الدولة الشمال إفريقية بمنتهى الفخر، في كلمته أمام الجمعية العامة الثامنة والسبعين لمنظمة الأمم المتحدة والذي أثار موجة من السخرية عبر العالم، بسبب حجم المياه البحر الذي وصف بالفلكي، المعلن عن انتاجه يوميا والذي يفوق مليارا و 300 مليون متر مكعب من الماء الصالح للشرب، فقد راج في وسائط التواصل الاجتماعي خبر مفاده أن إسبانيا توقعت أن يكون الربط القار بين المغرب والجارة الأوروبية بالشمال، جاهزا في غضون خمس سنوات أي قبل انطلاق كأس العالم، حسب ما ورد في خبر لجريدة “لآ راثون” الاسبانية التي أضافت أن المغرب وإسبانيا قررا تسريع العمل بهذا المشروع الذي واجه إنجازه الكثير من العقبات التقنية قبل أن يتقرر إطلاق دراسات جديدة من طرف شركة ألمانية متخصصة في دراسة مشاريع الأنفاق البحرية الثابتة وهو ما يبشر بحرص المغرب وإسبانيا على تسريع العمل بالمشروع الذي يهدف إلى إنشاء نفق ثابت تحت الماء يربط بين رأس مالاباطا بطنجة ورأس بالوما بالجزيرة. وقد سعدت بالعمل في مصلحة الترجمة مع الشركتين المغربية برئاسة سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي والأمير خوان دي بوربون وباطن بيرغ كونت برشلونة، سواء في لقاء العمل الذي تم بقصر مرشان أو لقاء مدريد الذي تم بفندق أورو بويلدينغ.

وهكذا فإننا، نحن في المغرب، وفي طنجة بالذات، سوف نستطيع، قبل كأس العالم، ربما، قطع المسافة التي تفرقنا عن رأس “بالوما” بضواحي مدينة الخيزيرات، مشيا على الأقدام!!!…وفي الاتجاهين معا!!!….

أضف تعليق