ربع قرن على وفاة الملك الحسن الثاني رحمه الله

حضور دائم في وجدان الشعب وفي الحياة العامة للشعب المغربي

أحيى الشعب المغربي في خشوع كبير الذكرى الخامسة والعشرين لوفاة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، مستذكرا حبه الكبير لشعبه ولبلده، ومستحضرا مواقف جلالته الدولية دفاعا عن بلده وكرامة شعبه الذي كان يحبه حبا “وثنيا” كما قال في إحدى خطبه, واستحضر الشعب جهاد جلالته إلى جانب والده المنعم الملك محمد الخامس، لتحقيق الاستقلال ونضاله من أجل بناء المغرب الجديد، كما استحضر الشعب خطب جلالته البليغة وندواته الصحافية الرائعة المبهرة ، التي كان يواجه فيه ، ارتجالا، ا قمم الصحافيين العالميين، والتي قال عنها أحد رؤساء الدول إن جلالته كان يعقدنا بسبب بلاغته وثقافته الواسعة وقدرته على الارتجال سواء باللغة العربية أو باللغات الأجنبية، طالما كان “يورّد”، يطبع بالورود ، خطاباته وأحاديثه الصحافية بعدد من الاقتباسات الأدبية من أمهات الثقافات الفلسفية والأدبية البليغة، فضلا عن تضلعه الواسع في علوم الفقه الإسلامي والثقافة الإسلامية واللغة العربية.

واحياء للذكرى 25 لوفاة والده المنعم، أقام جلالة الملك مساء الأربعاء الماضي حفلا دينيا بضريح محمد الخامس، تميز بتلاوة آيات من القران الكريم وبإنشاد أمداح نبوية. وبالمناسبة زار الملك الذي كان مرفوقا بولي العهد مولاي الحسن وبشقيقه مولاي رشيد بزيارة قبر والده والترحم على روحه الطاهرة.

أضف تعليق