بالرغم من أننا لا زلنا بعدُ في مرحلة التجريب، حيث إننا لم ننتح إلى الآن سوى28 عددا من هذه المجلة التي لا تُعنى في هذه المرحلة التجريبية بالسبق الصحافي أو بالجري وراء “السكوب” لمنافسة الجرائد الإليكترونية الدائمة التجدد، وعلى مر ساعات اليوم، بل إن خطة التحرير في “بريد الشمال”، الأسبوعية، هي اختيار أهم أخبار الأسبوع القريبة جدا من اهتمامات المواطنين، وتحليلها وإبراز الجوانب الإيجابية والسلبية فيها إسهاما في توضيح ما يتطلب توضيحه ونقد ما يستوجب نقده وتقريب الحدث من القارئ بما يفيده، ومساعدة من بحاجة إلى فهم ما يجري ويدور في هذا البلد من شؤون وأمور!
ومع ذلك، فقد لاحظنا نموا مضطردا في عدد قرائنا عبر العالم منذ الأعداد الأولى، حيث إن أعداد هذه الجريدة تترجم إلى اللغة الإنجليزية يوم صدورها، الامر الذي ساعد على انتشارها عبر العالم،
آخر الإحصائيات تفيد أن المجلة تحظي بالتتبع في كل من المغرب، وفرنسا والجزائر والهند ومصر
والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، وإيرلندا، وكندا، والصين، واليمن، والعربية السعودية، وبريطانيا، وبلجيكا وقطر، والسويد، والنرويج، والبحرين، وليبيا، والهند وتايوان وهولندا.
وتحن سعداء بأن نتقدم بالشكر الجزيل إلى جميع متتبعي هذه الجريدة في مختلف بلدان العالم أملين أن يستمروا في تصفح “بريد الشمال” وأن يشاطرونا، إن رأوا ذلك مفيدا، آراءهم بخصوص الأحداث التي نعالجها أو التي يودون أن نعالجها، كما نرجو أن نستحق دوما ثقتهم ودعمهم.
