
بعد نجاح مؤتمرهم ال 47 في طنجة، بالمملكة المغربية، بحضور الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، إضافة إلى رؤساء اجهزة الشرطة والأمن في عشرين دولة عربية وست منظمات دولية وإقليمية رفع الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، باسم المشاركين رسالة إكبار إلى جلالة الملك محمد السادس يعبرون فيها عن امتنانهم لكريم الرعاية والعناية التي وجدوها بالمغرب ما مكن المؤتمر من بلوغ كافة أهدافه. كما أعربوا لجلالة الملك، عن خالص تقديرهم للدور البناء الذي يضطلع به جلالته، في ترسيخ علاقات التضامن والتآزر بين كافة الدول العربية والإسلامية. وعبروا عن فخرهم واعتزازهم لما تشهده المملكة المغربية من نهضة تنموية وأمن واستقرار تحت قيادته الرشيد.
وتقدموا في الختام لجلالة الملك وللشعب المغربي بعبارات التضامن إثر الزلزال المدمر في إقليم الحوز مقدرين التعامل البناء الذي أدارت به الإجهزة المغربية هذه الكارثة مما أسهم في تطويق آثارها والحد من تداعياتها.
الإنتربول: تنويه باحترافية الأمن المغربي
بالمناسبة، نوه رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” الذي شارك في اجتماع طنجة لرؤساء الشرطة العرب، بالتطور الكبير الذي يشهده المغرب وبنجاعة واحترافية مؤسساته الأمنية مما جعله واحة للأمن والاستقرار وشريكا جديا في جهود بناء عالم أكثر أمنا واستقرارا.
وأبرز أن احتضان المغرب لمؤتمر قادة الشرطة العرب، والدورة المقبلة للجمعية العامة الدولية للشرطة الجناية، العام المقبل، لخير دليل على أن دعم المغرب لمحاربة الجريمة العابرة للقارات، تجنى ثماره كل دول العالم ويعكس اهتام المغرب بوضع الأمن العربي والدلي كأولوية قصوى لمواجهة التحديات الراهنة خاصة يما يخص الجريمة العابرة للقارات.

