المغرب اسبانيا:

العلاقات بين البلدين قائمة على الصداقة وحسن الجوار والثقة المتبادلة والحوار الدائم

www.le360.ma

وأخير، صدق ألباريس وعده، وقام بأول زيارة خارج اسبانيا والاتحاد الأوروبي، إلى المغرب، بخلاف رئيسه السنيور بيدرو شانتيز، الذي لم ير من فائدة في المحافظة على مثل هذا الالتزام البروتوكولي، بعد أن حققت العلاقات بين البلدين تطورا إيجابيا هائلا، خاصة منذ زيارته للمغرب بدعوة من الملك محمد السادس، في أبريل من السنة الماضية، وأصبحت العلاقات بين البلدين قائمة على حسن الجوار، والثقة المتبادلة، والحوار الدائم وأصبحت الشراكة بين البلدين شراكة متعددة الأبعاد وتشمل كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وقد خُصّ وزير الخارجية الإسباني باستقبال حافل من طرف زميله المغربي ناصر بوريطة الذي صرح بالمناسبة، أن المغرب واسبانيا يشتغلان بروح إيجابية، وأن أرقام سنة 2023 سوف تكون “قياسية” ومفاجئة اقتصاديا وأن كل الأوراش التي يطمح المغرب إلى تحقيقها مستقبلا، ستكون إسبانيا شريكا فيها.

واستُقبل السنيورخوسي مانويل ألباريس من طرف رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش حيث نوه الجانبان “بالمستوى المتميز” لعلاقات البلدين القائمة على الصداقة وحسن الجوار، والثقة المتبادلة، والحوار الدائم.

وهكذا تكون زيارة يومين للمغرب، قد أسمعت وزير خارجية اسبانيا كل ما كان ينتظر من ثناء على بلاده، وإشادة بالشراكة المغربية الاسبانية ومن تأكيد لتمسك البلدين بروح الإعلان المشترك المصادق عليه بتاريخ 7 أبريل 2022 والذي يعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، الأساس الأكثر جدية، وواقعية ومصداقية لتسوية النزاع المفتعل في الصحراء المغربية. كما أن المغرب يعتبر اسبانيا عنصرا هاما في رؤية ملك المغرب حول المحيط الأطلسي المغربي وتعزيز العلاقات مع الساحل المغربي والإفريقي.

ولابد أن السنيور ألباريس سوف يحمل انطباعات إيجابية جدا عن زيارته للمغرب يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الماضي، وعن حفاوة الاستقبال الذي خص به من طرف رئيس الحكومة المغربية ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وجدية التزامات المسؤولين المغاربة إزاء كل ما تم الاتفاق عليه سابقا، ليس فقط لزملائه في حكومة مدريد بل وأيضا للمتشككين بسوء نية، في النوايا المغربية اتجاه إسبانيا الجارة الشمالية، سواء داخل الحكومة الاسبانية أو خارجها، من المتطرفين، “حراس المعبد القديم” !….

أضف تعليق