حزبٌ أمازيغي جديدٌ بالمغرب

صدر بالجريدة الرسمية للمملكة المغربية، مؤخرا، الإعلان عن وضع ملف التصريح بتأسيس حزب جديد يحمل اسم “تامونت (الوحدة) للحريات” من طرف فعاليات أمازيغية يتخذ فراشة، بألوان العلم الأمازيغي، شعارا للحزب ، يعتمد على الأمازيغية مرجعية رسمية له.
ووفق جريدة هيسبريس، فقد أعلن الحزب في أوراقه المرجعية أنه “منظمة سياسية نابعة من رحم الشعب المغربي ومجتمعه المدني خاصة نضالات الحركة الأمازيغية وجمعيات حقوق الإنسان والحركة النسائية والحراك من أجل الحريات الفردية والجماعية والحراك الاجتماعي والحراك الشعبي الجماهيري” ويرفض “الإمعان في ترسيخ إيديولوجية “تعريب الإنسان والمحيط” ، سليلة البورجوازية السلفية ثم البورجوازية البعثية الناصرية بيسارها ويمينها ومحافظيها ويتصدّى لما يسميه “التحالف الطبقي الاستراتيجي المصالحي” ضد الأمازيغية . وأوضح منسق سابق لحزب “تامونت الحريات” الممنوع، لجريدة “هيسبريس”، أن الأمر لا يتعلق بحزب “عرقي” أمازيغي بل بحزب له مرجعية أمازيغية بما هي منظومة شاملة، لأن القانون يمنع تأسيس أحزاب على أسس دينية أو لغوية أو عرفية، لكن الطابع السياسي للمسألة الأمازيغية يجعلها في حاجة إلى إطار سياسي قوي ليدافع عنها من داخل مؤسسات الدولة. معلنا أن الحزب لا يُعنى باللغة الأمازيغية حصرا، بل بمرجعية القيم الأمازيغية المتعلقة بالتعددية والحوار والعيش المشترك والتنوع في إطار الوحدة.
