بمؤسسة الفقيه التطواني

في لقاء نظم الثلاثاء 16 يناير الجاري، بمؤسسة الفقيه التطواني بسلا، تم التعرض لقضية قيل إنها تخص “تضارب المصالح” في قضية حصول شركة تابعة لهولدينغ رئيس الحكومة على صفقة أنجاز محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء وبينما أكد رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار ، غياث، أن الصفقة سليمة ولا تشوبها شائبة، خصوصا فيما يخص تضارب المصالح، صرح عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية مصطفى الإبراهيمي أن تدخل شركة تابعة لرئيس الحكومة في مناقصة عمومية والتنافس على الحصول عليها يصعب القول بأنها لا تشوبها شائبة ولا تسقط تم في خانة ” تضارب المصالح” . لأن هذا الأمر كما تم تأكيده في مناظرة مؤسسة الفقيه التطواني لا يمكن لمسؤول كبير أو صغير في الحكومة أن “يبيع ويشتري” مع المغاربة ، خصوصا وقد أثيرت أيضا، في نقاشات مؤسسة الفقيه التطواني قضية تزويد المستشفيات العمومية بالأكسجين خلال فترة “كوفيد” الماضية، بواسطة شركة لرئيس الحكومة ، إضافة إلى شركة فرنسية وهو ما قد يفسر بأنه يدخل في إطار تضارب المصالح.
وأثير خلال هذا اللقاء أيضا ملف “المغرب الأخضر”، الذي قيل إنه لم ينجح في تحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة في مواد الحبوب والسكر والزيت وأيضا فيما يخص اللحوم بالرغم من الدعم الذي منح للمستوردين والذي لم يكن ذا أثر وفق السيد الإبراهيمي على انخفاض الأسعار. فهل يجوز القول بأن المستوردين كانوا هم المستفيدين من هذا الدعم وإلا فهل سيصحّ القول بأن الخطأ كان في التخطيط للإستراتيجيات التي تتحكم في مخطط المغرب الأخضر؟!….
وأثيرت كذلك في هذا اللقاء مسألة تبذير الماء في الزراعات السقوية التي يبدو أن المستفيدين من الامتيازات الممنوحة في هذا الشأن، هم كبار الفلاحين المصدرين وليس صغار المزارعين.
خلاصة القول إنه من حق أي مسؤول في الحكومة وبصفة عامة، في الجهاز التنفيذي أن يتبارى على الصفقات العمومية، شرط أن يغادر منصبه الحكومي ويستثمر في أي ميدان يشاء، وهو مرحب به في هيئات المستثمرين والمنعشين، بعيدا عن تضارب المصالح الذي يستفز الشعب ويفتح الباب أمام مناقشات وجدالات جانبية ليست في مصلحة الحكومة ولا في مصلحة البلاد ككل.






العملية الانتخابية الأخيرة للمحامين بالمغرب، لم تخل من انتقادات لدى عدد من المحاميات الناشطات في هيئة “المناصفة” بخصوص مستوى حضور المحاميات في تلك الانتخابات التي سجلت تراجعا في الممارسة الانتخابية لهيئات المحامين سواء على مستوى الترشيحات او الحملات الانتخابية او عملية التصويت ذاتها وفق ما أوردته جريدة “هيسبريس” الواسعة الانتشار. 


