
مبرزا أن ثلاثين نصا تشكل قوانين تأسيسية تتعلق بالقطاعات الاجتماعية كالصحة والقضاء والاستثمارات والفلاحة والمالية. رئيس مجلس النواب ثمن المبادرات التشريعية لأعضاء البرلمان” التي تتمير بكونها تنبثق من الاحتكاك اليومي لأعضاء مجلس النواب مع المجتمع وتواصلهم مع المواطنين.
كما ثمن الطالبي العلمي عمل النواب والنائبات في مجال الرقابة عبر “الأسئلة” الموجهة للحكومة والتي بلغت 1849 سؤالا أجابت عنها الحكومة، كما أن رئيس الحكومة أجاب عن ستين سؤالا تتعلق بالسياسات العامةخلال جلسات المساءلة التي بلغت اثنتي عشرة جلسة خلال النصف الأول من الولاية البرلمانية الحالية . كما أن اللجان النيابية الدائمة انكبت خلال منتصف الولاية الحالية على مناقشة 366 موضوعا, وتم ايضا إنجاز عشر مهام استطلاعية ذات علاقة بقضايا راهنيه .
المعارضة البرلمانية تتهم الحكومة ب “قتل السياسة”
وموازاة مع خطاب رئيس مجلس النواب، بمناسبة نهاية نصف الولاية التشريعية الراهنة، نظمت فرق المعارضة بمجلس النواب، ندوة مشتركة شنت خلالها هجوما قويا على الحكومة ، متهمة إياها بالتغول بأغلبيتها العددية، والهيمنة على المؤسسة التشريعية بغية تحويلها إلى “نادي تفكير” أو “قاعة للتسجيل”.
وراج أثناء تدخلات رؤساء فرق المعارضة بمجلس النواب الحديث عن “ملتمس رقابة” بغرض “إسقاط الحكومة”، الذي روج له فريق الاتحاد الاشتراكي المعارض، حيث أشار ممثله إلى أن الغرض من ملتمس الرقابة هو إثارة الانتباه إلى ضرورة الحفاظ على “لتوازن المفقود بين المؤسسات الدستورية والمؤسسة التنفيذية. وراج في هذه الندوة أيضاـ حديث عن “تغول الحكومة” المعتدة بأغلبيتها “العددية” فيما البرلمان “يعاني من هذا التغول المفروض من الحكومة الذي من شأنه عرقلة الكثير من المبادرات وأشغال اللجان. وأنها تعمل على “قتل السياسة” في المؤسسة التشريعية حيث يسجل غياب بعض الوزراء عن الجلسات التشريعية بمن فيهم رئيس الحكومة، أما الأمين العام للحكومة فإنه، كما يبدو “غير معني بالحضور” كما قيل. وأشير في هذه الندوة كذلك إلى “العرقلة المقصودة” من طرف الأغلبية، لعمل اللجنة “الموضوعاتية” الخاصة بتقييم مخطط “المغرب الأخضر” (الذي كان يتولاه وزير الفلاحة في الحكومات السابقة، رئيس الحكومة حاليا) حيث كان مصير هذه اللجنة “التجميد” بسبب عرقلة مهام هذه اللجنة حتى لا تنكشف مسؤولية هذا المخطط في استنزاف الموارد المائية عبر الزراعات الموجهة للتصدير.
وانتقدت فرق المعارضة الحصيلة التي أعلنها رئيس مجلس النواب متهمة الرئيس ب
“النفخ” في الأرقام والانحياز الواضح للدفاع عن الحكومة وأدائها، معتبرة أنه من الأهم المحافظة على “هيبة المؤسسة التشريعية وعلى صورتها كسلطة مستقلة عن السلطة التنفيذية. وهي بديهة من البديهيات !!!….
