صحافية تتعرض لهجوم لفظي عنيف من طرف “فقيه” “متطرف” ونقابه الصحافة المغربية تتضامن مع الصحافية وتردّ:

فوجئ الصحافيون المغاربة الأسبوع الماضي، بتطفل “فقيه” ملتزم، حسب ما يبدو، على ما ليس له به علم، حين تدخل في مهنة صحافية تعمل في إذاعة “ميد راديو” وموقع “آش كاين”حين دعاها لعدم استضافة أمثال الفنان الذي كان ضيفا عليها وكان له أيضا نصيبه من “بركات” الفقيه من النقد والهجوم حيث اتهمه بالفسق ومناصرة القضية الأمازيغية.

أما الصحافية فقط كانت “بركات”  الفقيه التي أصابتها  أوسع وأعم حيث  فاه بحقها بألفاظ اعتبرت “عنيفة”  وحاطة بالكرامة  للمرأة المغربية  وتدخلا سافرا في صلب عملها.

النقابة الوطنية للصحافة المغربية سارعت إلى الوقوف   بجانب الصحافية  مفندة أقوال الفقيه البركة معتبرة أنه في الوقت الذي حققت بلادنا طفرة مشهود لها بها في مجال حقوق المرأة، ها بشيخ  مما تبقى من مشيخات “العهد القديم” ينبري  لفرض وصايته عل الغير  وتوجيه انتقاداته المشينة لطريقة لباس الصحافية  وهو أمر يدخل في الحريات الشخصية  ويخاطب الصحافية  بالحرف، أمثالك كان عليهن لباس الحجاب وستر حالتهن  وليس أن تعري صدرك في البرنامج. هذا الكلام روجه الفقيه على فضاءات التواصل الاجتماعي لينشر ما لا يزال يروج له من بقايا فكر متزمت يحاول فرضه على الناس في مجتمع معروف بتسامحه واعتداله ونبذه للفتنة والتفرقة. وكان على الفقيه أن يعلم أن لا “وصاية” فكرية للفقهاء على الناس في دينهم. “الدين لله والوطن للجميع”.

أضف تعليق