فضاء الأنثى
أعلن بالرباط، الأسبوع الماضي عن انتخاب البحرينية الدكتورة جهاد الفاضل رئيسة للشبكة البرلمانية للنساء البرلمانيات في افريقيا والعالم العربي، وذلك في اعقاب اختتام أشغال المؤتمر البرلماني للتعاون جنوب جنوب المنظم من طرف مجلس المستشارين بالمغرب. وانتخبت ممثلة مملكة السوأتين نائبة أولى للرئيسة والمغربية خديجة حجوجي نائبة ثانية، بالإضافة إلى مقررتين من ليبيا والكوت ي فوار. واعتبرت النساء البرلمانيات الإفريقيات والعربيات ان هذه الشبكة تشكل فرصة لمواصلة العمل في تمكين المرأة البرلمانية في افريقيا والعالم العربي والرفع من مشاركتهن في الحياة العامة على مستوى المجالس التشريعية وتقليص الهوة بين الجنسين انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030.

واتفقت البرلمانيات الافريقيات والعربيات أعضاء الشبكة على جعل موضوع تمكين المرأة أولوية في الأجندات السياسية والتشريعية في افريقيا والعالم العربي والعمل على اصلاح السياسات القائمة المعيقة لدور المرأة وذلك عبر الحوار والتعاون بين البرلمانات والهيئات الإقليمية والدولية والشبكات العاملة في مجال المرأة.
وجاء انتخاب الدكتورة جهاد الفاضل، اعترافا بجهودها كنائبة لرئيس مجلس الشورى بالبحرين، ودورها في تطوير الصحافة والاعلام في بلادها وفي تط ودعم الأبحاث والدراسات التشريعية وهي إلى ذلك حاصلة على ماجيستير في علم اللغة الإنجليزية ودكتورة في الأعلام من جامعة بيدفوردشيرالبريطانية. إلى جانب شهادات عليا من جامعة البحرين بتعاون مع جامعات بريطانية عتيدة.

وهي أيضا نائب رئيس الشبكة البرلمانية للأمن الغذائي في افريقيا والعالم العربي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمرصد العربي لحقوق الانسان. والواقع أن الإنسان ليصاب بالانبهار أمام التقدم الظاهر الذي حققته مملكة البحرين ليس فحسب في تحديث البنية التحتية والفوقية للفضاءات الخارجية لمدن البلاد وأيضا في تطوير الإدارات العامة ورقمنتها وتيسير تعامل المواطنين مع مختلف الإدارات العمومية بالبلد بكثير من الحرية والمساواة والنزاهة والكرامة والعدل.
ولعل احق شاهد على تطور المرأة البحرينية إجماع الجمعية العامة للأمم المتحدة على انتخاب البحرينية السيدة هيا راشد آل خليفة من بين أربعة مرشحين رجال وأربع مرشحات نساء، على رئاسة الدورة الحادية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2006 وكانت بذلك أول امرأة عربية ومسلمة، تقتحم حصن الرجال بالأمم المتحدة بعد سيطرة ذكورية على قيادة الأمم المتحدة منذ نشأتها في أكتوبر 1945.
