أحزاب الائتلاف الحاكمة “تتنافس” على ملف “التشغيل”

الطالب العلمي رئيس مجلس النواب والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار حمد الله خلال لقاء حزبي على وجود “الاحرار” في الحكومة الحالية لمواجهة الأزمات التي كانت تتطلب بالفعل وجود حكومتين اثنتين, وعبر عن يقينه بكون الأحرار سوف يستمرون في الحكم لما بعد 2032
وبعد أن اعلن أخنوش “زعيم” الأحرار أنه سيجعل من التشغيل “العاطل” أولوية النصف الثاني “والأخير ” لولاية حكومته الحالية”، سارع حليفه الأمين “الأصالة والمعاصرة” الذي طلع في مؤتمره الأخير بنظام رئاسي ثلاثي الرؤوس، عل اعتبار أنه “نموذج استثنائي (_بمعنى غريب داخل الحياة السياسية الوطنية). فهل الأمر كذلك أم إنهم، في عجز ظاهر عن تدبير مرحلة الخلافة، صرّفوا الرجل برجلين وامرأة، ليطلع المكتب السياسي في أول اجتماع له برئاسة “النموذج الاستثنائي” ببلاغ يعلن فيه، أن الحزب سيفتح، هو أيضا، ملف البطالة، من موقعه في الأغلبية الحكومية،
وكما يفخر حزب التجمع بتجمعاته الجهوية “مائة يوم، مائة مدينة” أعلن “الإصالة والمعاصرة” أنه سيفتح نقاشا “جهويا” حول خارطة طريق سياسية جديدة أعطى عضو القيادة الثلاثية، أبو الغالي، حسب جريدة “هيسبريس” بيانات حولها والتي تستهدف خلق نقاش مفتوح على مستوى الجهات مع المنتخبين وأطر الحزب حتى يتملكوا الرؤية للمشروع السياسي الجديد للحزب ، من حيث هو فلسلة وقيم سياسيه تشكل “الحمض النووي” لحزب الأصالة والمعاصرة.، وتميزه عن العرض السياسي المنافس.
واعتبر أبو الغالي، وفق نفس المصدر، أن قوة الحزب تكمن في أن مشروعه السياسي ينسجم مع الرؤية والمشاريع التي يواصل جلالة الملك إطلاقها “لأننا نؤمن بأننا “الأفضل والأقدر” على فهم وتنزيل الرؤى الملكية.
هذا هو الائتلاف المتحد المتضامن المتناسق المنسجم. الطالبي العلمي يحمدُ الله في مؤتمر حزبه الأخير، على وجود الأحرار في الحكومة في هذه الظرفية الصعبة, وأبوالغالي عن الأصالة يقول إننا الأفضل والأقدر….
وعلينا أن ننتظر مؤتمر حزب “الاستقلال” وما قد يبتدعه من نظريات على الائتلاف بعدما يكون قد أنهى مشاكل الخلافة والتوافق بين الفرقاء، لنستطيع أن نتبين الاتجاه الصحيح ل “مركبة ” الائتلاف الحكومي وما إن كانت بوصلة “بابوره” لا زالت تشتغل وسط جو مضطرب، وكيف ينظر التآلف إلى الانتخابات المقبلة وهل إنه سيصمد لغاية نهاية المرحلة.
أما الطالب العلمي فقد حسم الموضوع بكل بساطة من الان، حين قال في مؤتمر حزبه الأخير إن حزبه بفضل ما حقق من “نتائج” في تنزيل البرنامج الحكومي، على المستوى الشعبي والاجتماعي سيحصل، بسهولة على 116 مقعدا برلمانيا في انتخابات 2026 . (116انجيبوها، غتانجيبوها! ويتوقع استمرار الأحرار في رئاسة الحكومة إلى سنة 2032. ….. أيوى آسيدى مبروك. الله يجعل البركة!!!…..

