
في ختام أشغالهم بالرباط، الجمعة الماضية، أشاد رؤساء الوفود البرلمانية الإفريقية والعربية والأمريكية اللاتينية بمبادرة ملك المغرب الهادفة إلى تمكين البلدان الساحل من ولوج ساحل المحيط الأطلسي، وثمنوا عاليا الدور الريادي الذي يقوم به المغرب في دعم التعاون بين دول الجنوب. مبرزين أن المبادرة الملكية المغربية سوف تجعل من الواجهة الأطلسية المغربية منطلقا لتعزيز الربط اللوجستي على المستويات البحرية والجوية لتسهيل تبادل السلع.
ومن شأن هذه المبادرة أيضا، تأهيل أليات التدفقات الاستثمارية في دول الجنوب وتقريب السلاسل الإنتاجية المدرة للثروة من مصادر المواد الأولية في الفضاء الإفريقي والعربي والأميركي اللاتيني الذي تتركز فيه المواد الأولية العالمية, ودعا المشاركون إلى استلهام مثل هذه المبادرات من أجل تقوية التعاون والتنسيق والتضامن بين بلدان افريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكريب، وتعزيز آليات الاندماج الإقليمي خصوص في المجا لات المرتبطة بضمان السيادة والأمن الغذائي والطاقي والصحي والتبادل الاقتصادي والتنسيق والتشاور المستمر عبر قنوات مؤسساتية دائمة.
هذا وشكل هذا المؤتمر البرلماني مناسبة لاستكشاف الفرص التنموية المشتركة والتعريف بالروابط الثقافية بين افريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية حول مختلف المبادرات التي يمكن أن تساهم بها الدبلوماسية الموازية في بناء ودعم تموذج لشراكة تضمن لشعوب دول الجنوب الأمن والاستقرار والكرامة الإنسانية,.
ومن أهم المواضيع التي ناقشها المشاركون في هذا المؤتمر على مدى يومين مواضيع على صلة بتحقيق التحول الاقتصادي والتكامل الإقليمي والتنمية المشتركة وكذا أهمية السياسات المرتبطة بتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتشجيع الاستثمار والتكنولوجيا والبنيات الأساسية وتعزيز القدرات التنافسية والتنمية المستدامة.
ومعلوم أن مجلس المستشارين المغربي استضاف هذا المؤتمر المنظم بتعاون مع منتدى الحوار البرلماني للتعاون جنوب جنوب ورابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في افريقيا والعالم العربي حيث تدارس المؤتمر دور البرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية الجهوية والقارية في افريقيا والعالم العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية في تعزيز الشراكات ا لاستراتيجية وتحقيق التكامل والاندماج والتنمية المشتركة. “تعبيرا عن اقتناع راسخ بأن التعاون بين دول الجنوب يعتبر خيارا استراتيجيا للتنمية المستدامة وأداة أساسية لتمتين نسيج المصالح الاقتصادية والروابط الإنسانية ولتحقيق التكامل والاندماج في الاقتصاد العالمي.

فوجئ الصحافيون المغاربة الأسبوع الماضي، بتطفل “فقيه” ملتزم، حسب ما يبدو، على ما ليس له به علم، حين تدخل في مهنة صحافية تعمل في إذاعة “ميد راديو” وموقع “آش كاين”حين دعاها لعدم استضافة أمثال الفنان الذي كان ضيفا عليها وكان له أيضا نصيبه من “بركات” الفقيه من النقد والهجوم حيث اتهمه بالفسق ومناصرة القضية الأمازيغية.







