
وفق تقرير دولي، فإن المغرب طلب الحصول على قمرين صناعيين من أجل تعزيز قدراته في مجال المراقبة والاستطلاع. بعد إطلاق قمرين صناعيين عامي 2018 و 2001 وفضلا عن مهمة الاستطلاع والمراقبة، فإن المغرب يسعى إلى توسيع قدراته الفضائية والأمنية، ورصد ومراقبة المناخ، والاستخدامات الزراعية والدفاع. والتعاون الدولي في مجال أبحاث الفضاء، ومراقبة الهجرة الغير شرعية. ومن المتوقع أيضا أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز سياسته الأمنية، ودعم مخططاته الإنمائية.
وكان المغرب قد أطلق في العام 2017 قمرا صناعيا يحمل ” اسم محمد السادس” بهدف تعزيز قدراته الأمنية والاستخباراتية. ومراقبة حدوده البحرية والبرية. ومما ذُكر في هذا الشأن، أن القمر سيستعمل لأهداف مدنية وأمنية كالمسح الخرائطي والرصد الزراعي والوقاية من الكوارث الطبيعية وإدارتها ورصد التغيرات في البيئة، والتصحر، فضلا عن مرقبة الحدود والسواحل.
كما يستعمل في وضع خرائط عمرانية وضبط التطور العمراني ومنح نوع من الاستقلالية في المعلومات. ووضع القمر على ارتفاع 695 كلم من الأرض وهو قادر على التقاط خمسمائة صورة يوميا وإرسالها إلى محطة التحكم الأرضية بالرباط حيث تتم معالجتها.
