يغادرفي اتجاه مناطق العمل بإسبانيا

وفدٌ جديدٌ من نساء “الفراولة” المغربيات، غادر المغرب في اتجاه منطقة “ويلفا” الاسبانية ومناطق أخرى من هذا البلد الأووبي .إنما هذه المرة، أعطيت لهذه المغادرة طابعا رسميا إذ “تراس وزير الحفل الذي أقيم بميناء طنجة بمناسبة انطلاقة العاملات الموسميات لهذه السنة في إطارما سمّي بالهجرة “الشرعية” المنظمة وفق اتفاقية بين المغرب وإسبانيا أبرمت منذ عقدين. تم التفكير من الجانبين في استعمال “خزان” النساء القرويات بسبب الفقر وانعدام فرص التشغيل، عدى الأشغال التقليدية للقرويات المغربيات، في جني الفراولة الاسبانية هذه العملية التي تحتادج إل آلاف اليد العاملة كل سنة واسبانيا عاجزة عن توفير هذه الإعداد الهائلة من العمال “الفاضيين” لهذه العملية.
ومعلوم أن هذه العملية طبعتها في السنوات الماضية قضايا مؤلمة تتعلق بما عرف بالتحرشات الجنسية بالمغربيات من طرف مشغليهم الاسبان، وصلت للقضاء وكتبت عنها الصحافة الاسبانية الحرة طويلا.ونتجت عنها ظروف عائلية أخرى، محليا، قيل بشانها ما قيل.
وكتبت بعض الصحف المغربية أن هذه العملية تهدف إلى توفير يد عاملة موسمية “لحقول الفراولة الاسبانية” حددت إجمالا، في 16 ألف امرأة قروية مغربية ما بين ثلاثة و تسعة. أشهر. وقيل إيضا إن وكالة إنعاش التشغيل تواكب انساء القرويات في الذهاب والإياب حيث تساعدهن عند عودتهن على ضمان اندماجهن وتمكينهن من فرص إحداث أنشطة اقتصادية مدرة للدخل، في أطار برامج حكومية لهذه الغاية، ما دامت جيوبهن ممتلئة باليوروات الاسبانية ،
وسوف لن تتوقف رعاية الوزير عند مواكبة المغادرة بل أن الوزير سوف ينتقل إلى اسبانيا في الأيام المقبلة للوقوف شخصيا على ظروف عمل العاملات المغربيان في حقول اسبانيا ، بالتنسيق مع الأسبان.
وكان من الأجدر بالحكومة أن تجد للنساء المغربيات القرويات فرص عمل في بيئتهن، حيث اعتدن على العمل رفقة أزواجهن وأولادهن، حتى تعفيهن من الهجرة ومآسيها، ومآزقها وأخطارها.
ولكنها لقمة العيش…… ما أحرّها !!!…
