التعليم

أزمة التعليم بالمغرب مستمرة

قبل آن يقع التخلص من مشاكل التعليم  ومن ملف  الأساتذة الموقوفين والمعروضين على مجالس التأديب والتوبيخ ومن معالجة الملفات التي تدعي التنسيقات والنقابات آنها لا تزال عالقة وتتطلب حلولا عاجلة،  شرع خلال اجتماع، الأسبوع الماضي، ترأسه السيد اخنوش وحضره من بين من حضر، الوزيران بنموسي ولقجع، خصص لدراسة تسريع إصلاح التعليم عبر تنفيذ خارطة الطريق 2022-2026. الهادفة الي تحقيق مدرسة الجودة. وعالج هذا الاجتماع قضايا تتعلق بتسريع تنفيذ اصلاح المدرسة العمومية بالاهتمام، خاصة، بمستوي التحصيل الدراسي للتلاميذ.

هذا، بينما ناشدت ثلاث تنسيقيات تعليمية ، خلال ندوة صحافية الاسبوع الماضي بالرباط، الوزير بنموسي بالتخلي عن أسلوب التأديب والتوبيخ والعقاب ، والإرجاع الفوري للأساتذة  الموقوفين  وبإرجاع المبالغ المقتطعة  والكف عن الاقتطاعات من الأجور، إلى غير ذلك من المطالب التي لا يقع بعضها تحت مسؤولية الوزير. 

وهكذا نرى آن مشكلات التعليم عندنا تشبه إلى حد   بعيد مسلسلات الأفلام المكسيكية، لا من حيث المشاكل المطروحة ولا من حيث عدد وطول الحلقات……!

أضف تعليق