قدمت الوكالة الفرنسية للتنمية قرضا ومنحة بقمة 134،7 مليون أورو للمساهمة في تمويل برنامج إصلاح منظومة التعليم بالمغرب.
وقد حدد المسؤولون المغاربة والفرنسيس مجالات استعمال هذا القرض والمنحة التي تدعمه، ومنها تحقيق جودة ومكافحة الهدر المدرسي وتحسين تدريس اللغة الفرنسية في مختلف مستويات التعليم ما قبل الجامعي.
ويدخل هذا القرض في إطار الشراكة المغربية الفرنسية بعدما اقتنع المغرب بما أظهرت فرنسا من ”تفهم“ للاسباب التي كانت خلف فتور العلاقات بين البلدين . وزير التربية الوطنية المغربي بنموسي وزميله لقجفع المنتدب المكلف بالميزانية وسفير فرنسا بالمغرب ومديرة الوكالة الفرنسية للتنمية حضروا حفل التوقيع على اتفاقية القرض الفرنسي اعتبارا لأن ميدان التعليم يعتبر ، سواء من الجانب المغربي أو الفرنسي، أولوية في علاقات البلدين . فهل يبقى موضوع تعميم اللغة الانجليزية في أسلاك التعليم المختلفة، كما كان مقررا، على مهندسي لغات التعليم بالمغرب؟
