الجزائر في قضية نزع ملكية عقارات جزائرية بالمغرب
سارعت الجزائر إلى وصف إعلان المغرب نزع ملكية بعض العقارات بالرباط ثلاث منهاجزائرية من أجل المنفعة العامة، بالسلوكات الاستفزازية والعدائية وتوعدت بالرد عليها بكل الوسائل التي تراها مناسبة. واستشهدت باتفاقية فيينا من باب الهراء الدبلوماسي المثير للشفقة.
والحال أن قضية نزع الملكية لبعض المقرات التي لم تعد مستعملة لأغراض قنصلية جزائرية كانت موضوع مراسلات عديدة بين المغرب والجزائر التي أخبرت المغرب رسميا أنها بصدد إعداد تقييم مالي وعقاري تمهيدا لإفراغه.
إن موقف الجزائر من هذه القضية وتنكرها لمراسلاتها الرسمية مع السلطات المغربية لأمر يدعو للشفقة بينما موقف المغرب يتماشي والاعراف الدولية والدبلوماسية وهو نفس الموقف الذي اتخذه المغرب حين اتخذت الجزائر قرار نزع ملكية المقر الدبلوماسي للسفير المغربي بالعاصمة الجزائر، من اجل المنفعة العامة.
وللعلم، فإن العقارات الجزائرية المعنية بمسطرة نزع الملكية من طرف المغرب، كانت هدية من طرف ملك المغرب الراحل الحسن الثاني للجزائر سنة 1988، كما ان الملك محمد السادس ، قام بإهداء المقر الجديد للسفارة الجزائرية بالرباط عبر منح الجزائر أزيد من خمسة الاف م2 وهي الهدية التي مولها ملك المغرب من ماله الخاص.
