ورد في تقرير أخير للأمم المتحدة، حول التنمية البشرية، أن المغرب نجح في برنامج التنمية البشرية بينما تعثر في تحقيق المساواة بين الجنسين في مجالات الصحة الإنجابية والمعرفية والمستوى المعيشي والعمر المديد.
وبخصوص التنمية حسب الجنسين، لا زال المغرب يصنف ضمن الدول المتخلفة، ويعد ضمن البلدان التي تسجل مستوى منخفضا في المساواة بين الجنسين فيما يخص التنمية البشرية.
وفي مجال الفوارق بين الجنسين، حصل المغرب على قيمة دون المعدل العالمي وتشمل الفوارق بين الجنسين الصحة الجنسية الإنمائية والتمكين وسوق العمل حيث رتب المغرب على الرتبة 110 وعلى معدل، دون المعدل العالمي.
وفيما يخص الفقر متعدد الأبعاد الذي يقصد به مجموع السكان الذين يعانون الفقر المقذع، انتقل المغرب من الرتبة 123 في مؤشر التنمية الرتبة 120 الأمر الذي يعتبر إنجازا هاما.
وفدٌ جديدٌ من نساء “الفراولة” المغربيات، غادر المغرب في اتجاه منطقة “ويلفا” الاسبانية ومناطق أخرى من هذا البلد الأووبي .إنما هذه المرة، أعطيت لهذه المغادرة طابعا رسميا إذ “تراس وزير الحفل الذي أقيم بميناء طنجة بمناسبة انطلاقة العاملات الموسميات لهذه السنة في إطارما سمّي بالهجرة “الشرعية” المنظمة وفق اتفاقية بين المغرب وإسبانيا أبرمت منذ عقدين. تم التفكير من الجانبين في استعمال “خزان” النساء القرويات بسبب الفقر وانعدام فرص التشغيل، عدى الأشغال التقليدية للقرويات المغربيات، في جني الفراولة الاسبانية هذه العملية التي تحتادج إل آلاف اليد العاملة كل سنة واسبانيا عاجزة عن توفير هذه الإعداد الهائلة من العمال “الفاضيين” لهذه العملية.
ومعلوم أن هذه العملية طبعتها في السنوات الماضية قضايا مؤلمة تتعلق بما عرف بالتحرشات الجنسية بالمغربيات من طرف مشغليهم الاسبان، وصلت للقضاء وكتبت عنها الصحافة الاسبانية الحرة طويلا.ونتجت عنها ظروف عائلية أخرى، محليا، قيل بشانها ما قيل.
وكتبت بعض الصحف المغربية أن هذه العملية تهدف إلى توفير يد عاملة موسمية “لحقول الفراولة الاسبانية” حددت إجمالا، في 16 ألف امرأة قروية مغربية ما بين ثلاثة و تسعة. أشهر. وقيل إيضا إن وكالة إنعاش التشغيل تواكب انساء القرويات في الذهاب والإياب حيث تساعدهن عند عودتهن على ضمان اندماجهن وتمكينهن من فرص إحداث أنشطة اقتصادية مدرة للدخل، في أطار برامج حكومية لهذه الغاية، ما دامت جيوبهن ممتلئة باليوروات الاسبانية ،
وسوف لن تتوقف رعاية الوزير عند مواكبة المغادرة بل أن الوزير سوف ينتقل إلى اسبانيا في الأيام المقبلة للوقوف شخصيا على ظروف عمل العاملات المغربيان في حقول اسبانيا ، بالتنسيق مع الأسبان.
وكان من الأجدر بالحكومة أن تجد للنساء المغربيات القرويات فرص عمل في بيئتهن، حيث اعتدن على العمل رفقة أزواجهن وأولادهن، حتى تعفيهن من الهجرة ومآسيها، ومآزقها وأخطارها.
وفق تقرير دولي، فإن المغرب طلب الحصول على قمرين صناعيين من أجل تعزيز قدراته في مجال المراقبة والاستطلاع. بعد إطلاق قمرين صناعيين عامي 2018 و 2001 وفضلا عن مهمة الاستطلاع والمراقبة، فإن المغرب يسعى إلى توسيع قدراته الفضائية والأمنية، ورصد ومراقبة المناخ، والاستخدامات الزراعية والدفاع. والتعاون الدولي في مجال أبحاث الفضاء، ومراقبة الهجرة الغير شرعية. ومن المتوقع أيضا أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز سياسته الأمنية، ودعم مخططاته الإنمائية.
وكان المغرب قد أطلق في العام 2017 قمرا صناعيا يحمل ” اسم محمد السادس” بهدف تعزيز قدراته الأمنية والاستخباراتية. ومراقبة حدوده البحرية والبرية. ومما ذُكر في هذا الشأن، أن القمر سيستعمل لأهداف مدنية وأمنية كالمسح الخرائطي والرصد الزراعي والوقاية من الكوارث الطبيعية وإدارتها ورصد التغيرات في البيئة، والتصحر، فضلا عن مرقبة الحدود والسواحل.
كما يستعمل في وضع خرائط عمرانية وضبط التطور العمراني ومنح نوع من الاستقلالية في المعلومات. ووضع القمر على ارتفاع 695 كلم من الأرض وهو قادر على التقاط خمسمائة صورة يوميا وإرسالها إلى محطة التحكم الأرضية بالرباط حيث تتم معالجتها.
عُلم من بيان اجتماع جديد للجنة الوزارية المكلفة بإعادة بناء المناطق المتضررة من زلزال الحوز. أن 51.300 أسرة تلقت مبلغ 20.000 درهم للأسرة الواحدة، كدفعة أولى، بقيمة مالية إجمالية تفوق مليار درهم، كما عُلم أنه تم انطلاق تقديم الدفعة الثانية من اجل إعادة بناء المنازل وتأهيلها. واطلعت اللجنة على الجهود المبذولة لمواكبة السكان المتضررين بحيث أن حوالي تسعة آلاف بناية متضررة توجد الآن قيد إعادة البناء والتأهيل كما أن مواقع أثرية عديدة سيتم ترميمها بعد الفراغ من الدارسات التقنية الجارية، منها ضريح السعديين، وقصر البديع، وقصر الباهية، وقصبة أيت بنحدو.
وبخصوص القطاع الفلاحي، تباشر عملية توزيع الشعير لفائدة حوالي 50 ألف فلاحا بالمناطق المتضررة بينما يواصل توزيع رؤوس الماشية مجانا على المربين المتضررين والتي انطلقت خلال شهر يناير الماضي في افق توزيع سبعين ألف رأس من القطيع.
من جهة أخرى، يتم الاستعداد لعملية إعادة بناء حوالي 236 مدرسة و42 مركزا صحيا.
هذا بعض مما تضمنه بهذا الخصوص، بيان لرئاسة الحكومة المغربية.
يستعدّ المغرب ونيجيريا لتأسيس شركة استثمارية لتنسيق عمليات تمويل أنبوب الغاز المغربي النيجيري . وسيكون رسمال الشركة مفتوحا للمستثمرين المهتمين. ويشهد المشروع تقدما كبيرا سواء على مستوى الدراسات أو الإنجاز، وذلك بفضل الدعم القوي للدول التي سيجتازها الأنبوب الذي سوف يمكن من إمداد الدول غير الساحلية بالغاز، كدول النيجر ومالي وبوركينافاسو .وحسب المكتب المغربي للهيدروكربونات والمعادن، فإن جميع الأطراف التي يجمعها هذا المشروع، تتعاون بشكل فعال في مختلف عمليات الإعداد لهذا المشروع. وستبلغ سعة الأنبوب القصوى 30 مليار متر مكعب سنويا من الغاز كما سيسمح بتصدير 15 مليار متر مكعب من الغاز سنويا إلى أوروبا.
للتذكير فإن أنبوب الغاز النيجيري المغربي سيمتد على طول ساحل غرب افريقيا من نيجيريا عبر بنين وتوغو، وغانا، وساحل العاج، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وغينيا بيساو، وغامبيا، والسينغال وموريتانيا، وصولا إلى المغرب حيث يتم ربطه بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية.
ويتفق الجميع على أن هذا المشروع الاستراتيجي يشكل رافعة للاندماج الاقتصادي والانماء الاجتماعي في المنطقة وخارجها.
قال طالب مُضرب: سنةٌ بيضاء خيرٌ من مستقبل أسود! هذه المقولة تُبيّن مدى تشاؤم طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب من سياسة وزيري التعليم العالي الصحة الذين توعدا الطلبة “بالأصفار” في الامتحانات، وقرراسدّ باب الحوار مع الطلبة. وأكدا تشبثهما بتقليص سنوات الدراسة من سبع سنوات إلى ست، وهو ما اعتبره 25 الف طالب طب، بالدرجة الأولى تهديدا لصحة المواطنين وأيضا تهديدا بسنة بيضاء في كليات الطب، وقرروا خوض شكل التظاهر والاعتصام، طريقا للتعبير عن رفضهم قرارات التعليم العالي والصحة. خاصة رفضهم لتخفيض سنوات التكوين، مرجعين ذلك إلى عدم وجود تصور واضح لإصلاح شامل وواقعي لمنظومة التكوين الطبي، ولما لهذا القرار من تأثير سلبي مباشر على جودة تكوين الطبيب المغربي. وحمل الطلبة وزارتي التعليم العالي والصحة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب، ما يمكن أن يؤدي الأمر إن لم يقع تداركه في الوقت المناسب، إلى ضياع سنة دراسية لحوالي 25 الف طالب في كليات الطب بالمغرب وما يترتب عليه من مضاعفات سيئة على الصحة العمومية، اعتبارا إلى أن خصاص الصحة العمومية الآن من الأطباء يتعدى 47 الف طبيب.
أشاد المدير العام للشرطة الفرنسية بكفاءة ومهنية الأمن المغربي في اتصال هاتفي مع نظيره المغربي السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بعد ما نجحت مصالح الأمن الوطني في اعتقال زعيم أحد فضائل المافيا الفرنسي وهو من أخطر المطلوبين من القضاء الفرنسي لتورطه في العديد من جرائم تصفية الحسابات في إطار شبكات المخدرات وغسيل الأموال والجريمة المنظمة.
وبالمناسبة، أشاد المدير العام للشرطة الفرنسية بمستوى التعاون بين المغرب وفرنسا في مجال الأمن. وسبق لمدير الشرطة الفرنسية أن أشاد، الأسبوع الماضي، بالتعاون الأمني المتميز مع المغرب ونوه بنجاعة ومهنية الشرطة المغربية، وذلك بعد أن طلع خبر اعتقال “المفيوزي” الفرنسي بالدار البيضاء، في الثامن من مارس الجاري.
إشادة افريقية بالمبادرة الأطلسية لملك المغرب * سفر جديد للمغرب الولايات المتحدة الأمريكية * المنافسة القوية للمنتجات الفلاحية المغربية تصيب المزارعين الأسبان والفرنسين بالسعار* فضاء الأنثى * عيد المرأة الأممي وانتظارات نساء المغرب من عملية مراجعة مدونة الأسرة * المغرب حاضر في اجتماع 5+5 دفاع بإسبانيا. * ديبلوماسيات. حبر في سطر
لا تزال المبادرة الملكية المتعلقة بتسهيل وصول بلدان الساحل الإفريقي الوصول إلى المحيط عبر الأراضي المغربية، تثير إشادة وتنويها من طرف افريقيا التي رأت في هذه المبادرة استمرارا لجهود المغرب من أجل تحقيق التعاون والتنمية جنوب ~ جنوب.
وقد شكلت أشغال الدورة الأخيرة لمجلس الأمن بجنيف، مناسبة لإثارة موضوع المبادرة المغربية وللتنويه بها من طرف المتدخلين الذين اعتبروها طريقا لتحريك اقتصاديات البلدان المعنية بفتح المجال أمامها للوصول إلى المحيط ا[لأطلسي، وكذا الشأن بالنسبة لخط الغاز النيجيري ~ المغربي الذي سوف يمكن بلدانا افريقية عديدة من ظروف تنمية غير منتظرة، لولا المبادرات المغربية لوضع اليات جديدة في خدمة التنمية الاقتصادية الافريقية ، وتحقيق التكامل الاقتصادي بمنطقة الساحل وفق رؤية التعاون جنوب ~ جنوب القائمة على مبدأ أن التنمية الافريقية يجب أن تنبع من داخل القارة الإفريقية، مع ضرورة استتباب الأمن والسلم والاستقرار السياسي والاجتماعي.
وكان وزير خارجية النيجر قد صرح بمراكش أن المبادرة الدولية لملك المغرب الرامية إلى تسهيل ولود دول الساحل إلى المحيط الأطلسي نابعة من إرادة المغرب تعزيز التنمية المشتركة للقارة الإفريقية بشكل عام ومنطقة الساحل بشكل خاص .
وأعلن بشأن هذه المبادرة التي تهم أيضا مالي وبوركينا فاسو وتشاد، أن النيجر تقدم دعمها الكامل لهذه المبادرة ” التي تعزز اقتناعنا وأمل مواطنينا في الرفاه الذي نتطلع إليه جميعا بشكل مشروع. وقال إنه بفضل جهود المغرب والجهود التي تبذلها بلدان المنطقة، فإن الساحل سيكون منطقة مزدهرة في إطار مقاربة مبتكرة لتعزيز استقرار وأمن المنطقة.