استمع الممثل الشخصي للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية استيقان دي مستورا، الخميس الماضي، إلى ناصر بوريطة وهو يردد عليه “لاءات” المغرب الثلات ، بخصوص حل قضية الصحراء، وهي كما كانت منذ سنة 2007 سنة اقتراح المغرب مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. وهي لا عملية سياسية خارج إطار الموائد المستديرة التي حددتها الأمم المتحدة، بمشاركة كاملة من طرف الجزائر. ولا حلّ خارج إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ولا عملية سياسية جديدة في وقت تنتهك ميليشيات البوليساريو وقف إطلاق النار.
ومعلوم أن دي مستورا لم ينجح منذ تعيينه سنة 2021 في مساعي سلفه الألماني كوهلر فيما يخص الموائد المستديرة وفضل التجوال عبر العالم بادئا بإفريقيا الجنوبية التي تقف في صف واحد مع الجزائر في معاداة الوحدة الترابية للمغرب، دون فائدة لما كلف به من مهام أممية وهي استئناف المفاوضات بين جميع أطراف القضية بهدف تحقيق حل سياسي عاجل ودائم ومقبول. وهو ما لم يحصل للآن. وسيكون على دي مستورا أن يقدم خلال جلسة مشاورات في 16 أبريل الجاري، “إحاطته” حول التطورات التي شهدتها القضية منذ تمديد بعثة المينورسو لعام واحد كما سيقدم تصوراته للحل المنشود. وسيكون على رئيس المينورسو، ألكساندر إيفا نكو، تقديم إحاطته بخصوص عمل البعثة ميدانيا ودور البعثة في الدفع بالعملية السياسية.جدير بالذكر أن المبادرة المغربية حظيت بتأييد كبير من طرف العديد من دول العالم في القارات الخمس وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية واسبانيا الدولة المستعمرة سابقا، وبعض دول الاتحاد الأوروبي والعديد من دول افريقيا وكلها اعتبرت أن المبادرة المغربية تشكل الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لتسوية قضية الصحراء المغربية.

