المغرب ~  إسبانيا   :  

حزب “فوكس” المعادي لوحدة الترابية للمغرب يرفص معرضا في باحة برلمان كانطابريا

  لتبييض جبهة البوليساريو

وأخيرا بدأ بعض السياسيين الأسبان،  المعادين للمغرب ولوحدته الترابية من أنصار البوليساريو، يفيقون من غفلتهم ويكتشفون الوجه الحقيقي للبوليساريو  كجماعة إرهابية أساءت لإسبانيا  ولشعبها قبل أن تسيء إلى المغرب. فقد نشرت بعض الصحف الاسبانية الاسبوع الماضي بيانا للمجموعة البرلمانية لحزب “فوكس”  يعترض على تنظيم  برلمان كانتابريا معرضا لتبييض  جبهة البوليساريو   المعادي للمغرب ووحدته الترابيةـ معتبرا أنه من غير المقبول “تبييض ” منظمة  مسلحة  إرهابية  والتي تسببت في مقتل حوالي ثلاثمئة  مواطن اسباني. بين قصف مركبات صيد اسبانية واختطاف وتعذيب وقتل.  

 ويقول البيان إنه ما بين 1973 و 1986، اغتال البوليساريو 289 مواطنا اسبانيا وهو عدد لم تتفوق عليه سوى المنظمة الإرهابية “إيطا” بين قصف مركبات واختطاف مواطنين أسبان والقيام بحملة إرهاب ضد إسبانيا ومصالحها في المنطقة .  كما أن جبهة البوليساريو قامت بحرب ضد الجيش الإسبان متسببا في العديد من الخسائر البشرية ومن الاختطافات لعناصر الجيش الذين تعرضوا لشتى انواع التعذيب.

كما أن حملة الإرهاب والهجوم استهدف بعد 1986بواخر الصيد الإسبانية وهو ما دفع رئيس الحكومة الاشتراكية الإسبانية التي كان يرأسها آنذاك السنيور فيليبي غونساليس إلى قطع كل اتصال مع جبهة البوليساريو وطرد ممثليه من اسبانيا.

الاغتيالات والاختطافات والتعذيب كانت من ممارسات البوليساريو الذي يقيم اليوم معرضا لتبييض الإرهاب الذي يمارسه، بينما لا تزال منظمة ضحايا جزر الكناري التي ترأسها ابنة أحد ضحايا إرهاب البوليساريو تعمل على فضح اعتداءات البوليساريو في أزيد من 300 حالة إرهابية ضد عمال أسبان مدنيين كانوا ضحايا الاختطاف والتعذيب والاختفاء القصري والاغتيال وهي جرائم ضد الإنسانية، وضد الحقوق الأساسية للإنسان التي لا تتقادم.

أضف تعليق