أبواب الاستثمار في الصحراء 

مشرعة في وجه رجال الأعمال الأسبان

http://www..wikipedia.org

نظمت الغرفة التجارية بالعاصمة الاسبانة، مدريد، بتعاون مع سفارة المملكة المغربية بإسبانيا، مؤخرا، منتدى اسباني مغربي لرجال الأعمال، بغاية دراسة وتقييم فرص ومشاريع الاستثمار في الأقاليم الجنوبية   التي تشهد نهضة كبرى في مختلف المجالات الاقتصادية. 

ومعلوم أنه بعد طي الخلاف المغربي الإسباني نهائيا، فتحت أبواب الاستثمارفي المغرب وفي مشاريع الصحراء وجهة الداخلة بوجه خاص، في وجه الاستثمار العالمي و المستثمرين الأسبان حيث إن  هذه الجهة توفر فرص عديدة للاستثمار  في قطاعات وفيرة مثل الصيد والسياحة، والزراعة، والطاقات المتجددة،  وتربية الأحياء المائية  والبنيات التحتية وغيرها.

وخلال هذا اللقاء الاقتصادي الهامة الذي حضرته شركات اسبانية عالمية من مختلف القطاعات الاقتصادية وشخصيات سياسية مغربية وعربية وافريقية ودبلوماسيين، تم تقديم مشاريع كبرى تخص أقاليم الصحراء المغربية منها ميناء الداخلة الأطلسي الذي يعتبر رافعة لمختلف القطاعات الاقتصادية المتدخلة في المنطقة وبوابة الولوج إلى الأسواق الإفريقية، وصناعة الهيدروجين الأخضر الذي يعد المغرب رائدا عالميا، في هذا الميدان مما يجعل من مدينة الداخلة ومينائها منصة عالمية للتجارة والابتكار والاستثمار واللوجستيك. 

رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط، دعا رجال الأعمال الأسبان  إلى اغتنام الفرص الاستثمارية  التي توفرها جهة الداخلة التي أصبحت  مركزا تجاريا  ولوجستيا على مستوى القارة,  وذكر، بالمناسبة، بالموقع  الجغرافي المتميز لجهة الداخلية الذي جعل منها اليوم مركزا لوجستيا  وتجاريا  ومنصة  مع إمكانيات  مستقبلية واعدة.

وتضمن برنامج هذا اللقاء الهام، عدة حلقات نقاش نشطها مسؤولون من المركز الجهوي للاستثمار حول مناخ الأعمال وفرص الاستثمار بين جهة الداخلة واسبانيا، والاستراتيجيات القطاعية التي تهم الداخلة، كما قدمت عروض حول ميناء الداخلة  وفرص الاستثمار في قطاعات التجارة والسياحة والصناعة وتربية الأحياء المائية بالمنطقة.

وكعادة من عاداته السيئة، أقدمت جماعة البوليساريو على التهديد باستهداف مصالح الشركات الاسبانية التي تخطط للاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة.  وكالعادة، فلا الشركات الاسبانية اهتمت بهذه التهديدات التي اعتادت عليها منذ أن اعترفت بمغربية الصحراء، ولا المغرب أعار أدنى اعتبار لترهات البوليساريو ولا للجهات التي تدعمه، واختتم المنتدى أشغاله كما بدأها في جو مريح من التفاؤل والعزم الأكيد على يناء مستقبل مزدهر للأقاليم الجنوبية للمملكة هذا الازدهار الذي سوف ينعكس  حتما على اسبانيا كما قال رئيس الحكومة الاسبانية في تدخل ببرلمان بلاده، السيد بيدرو سانشيز.      

أضف تعليق