منحة من وزارة الداخلية لجماعة طنجة بقيمة 60 مليون درهم

http://www.ladepeche24.com

جماعة طنجة حصلت مؤخرا على منحة “تحفيزية ” بقيمة 60 مليون درهم، لتميزها في تدبير الشأن العام، وذلك في إطار برنامج تحسين نجاعة أداء الجماعات “الترابية”.

وفي بلاغ صحافي، أشارت الجماعة إلى أنها احتلت مركزا متميزا على الصعيد الوطني،  برسم سنة 2022 وللمرة الرابعة، على إثر تقييم  الأداء  الذي خضعت له  من طرف المفتشية العامة للإدارة “الترابية”  بوزارة الداخلية،  والذي يستند  إلى مؤشرات محددة تخص عددا  من شروط إلزامية تخص احترام مجموعة من الاحكام القانونية  والتنظيمية  تسمح باستفادة الجماعة  من البرنامج،  إضافة إلى 24 مؤشر أداء يعكس الشروط الإلزامية  الأساسية  التي يجب على الجماعة  تحقيقها بالكامل  لتكون مؤهلة للحصول على المنحة “التحفيزية”، وهي الحكامة والشفافية،  وإدارة النفقات، وإدارة الموارد،  والموارد البشرية  والتدبير الاجتماعي  والبيئي،  وجودة الخدمات  المقدمة للمواطنين.

وقد استفادت جماعة طنجة “العالية” من بين من الجماعات المستفيدة من هذا البرنامج، بحصتها من الدعم وخلال أربع سنوات من منحة الاستحقاق بعد أن استجابت للشروط المحددة، على مستوى التدبير الإداري والمالي والقانوني. حسب بلاغ الجماعة.

وحسب بلاغ الجماعة “الترابية” لطنجة، دائما،  فإن هذه الجماعة حصلت في إطار هذا البرنامج، سنوات 2019، و 2002 و 2021 و 2022 على منح ضخت في ميزانيتها لهذه السنوات، بلغت، اتباعا، 10 ملايين درهم، و 50 مليون درهم و 71 مليون درهم، وأخيرا 60 مليون درهم سنة 2022. هذه الجائزة التحفيزية تهدف إلى تحسين الخدمات للمواطنين والمواطنات، وبناء قدرات الموارد البشرية للجماعات وتجويد أداء المرفق العمومية بصفة عامة، وهي أمور تحققت، غاية، في تدبير الشأن العام بهذه لجماعة.

وعلم من بيان الجماعة، إن رئاسة الجماعة عملت على برمجة هذه “البركة” في تنفيذ الالتزامات المالية التعاقدية، في إطار الشراكات لتنفيذ مختلف المشاريع التنموية التي تشهدها المدينة، وهي كثر بحمد الله! 

هذه شهادة أخرى، رسمية، هذه المرة، على نجاعة جماعة طنجة نعني بلدية طنجة، كما كانت تسمى أيام العز، حيث لا مؤاخذة علي البنيات التحتية، ولا على الطرقات، ولا على الأرصفة المحفرة، ولا على الإنارة العمومية  ولا على النظافة العمومية، ولا على أداء الجماعة لصالح المواطنين  ولا على صيانة الكورنيش المتدهور ولا على حماية البيئة  ولا على  الشاطئ البلدي الذي أصبح مهجورا بسبب ما أصابه من “إصلاحات” لم تحتفظ بالطابع الجميل الذي كان عليه في الماضي والذي يستجيب لرغبات الأهالي، ولا ينغص عليهم حياتهم بسبب تجار “الباراصولات”  والكراسي والطابلات… الذين تتعاقد معهم “الجماعات الترابية،  ولا، ولا، ولا…..المهم ان المنحة كاينة، ومشروع الاستفادة منها تقرر، والخير للقدام…وأن تميّز الجماعة من بين الجماعات “الترابية” للبلد، للفوز بالمنحة المليونية،  كاف ليملأنا “فخرا” و”اعتزازا” ببلديتنا، عفوا، جماعتنا  الناهضة  أصلحها الله وبارك في الجرار الذي يقودها إلى   مزيد من الجوائز التحفيزية ومن “الإنجازات الضخمة”. آمين. يا رب العالمين!

أضف تعليق