استمرار استهداف المنتجات الفلاحية المغربية في بعض الأسواق الأوروبية
وردود فعل المنتجين والمصدرين المغاربة
هذه المرة من فرنسا حيث قام بعض منتجي الخضر والفواكه أخيرا بتنظيم حركة احتجاجية في الأسواق الكبرى ضد الطماطم المغربية وضد ارتفاع الواردات من هذا المنتج، مدعين المنافسة الغير الشريفة من طرف المزارعين المغاربة، بسبب انخفاض تكلفة الإنتاج وعدم وضوح بيانات المنتوج المستورد. وكان منتجون فرنسيون وأسبان وإيطاليون قد طالبوا المفوضية الأوروبية بتطبيق تدابير وقائية لحماية المنتوجات المحلية ضد المنافسة المغربية.
وبينما تجد المنتجات الفلاحية المغربية قبولا واسعا في أسواق أخرى كالسوق البريطانية، حيث طالب البريطانيون برفع التعريفات الجمركية على المنتجات الفلاحية المغربية الموروثة عن الاتحاد الأوروبي، حيث إن المنتجات المغربية لا تمثل أي منافسة غير عادلة بالنسبة للمنتوجات المحلية، يرى بعض المنتجين والمصدرين المغاربة وجود إمكانيات واسعة في أسواق أخرى غير أسواق الاتحاد الأوروبي، ووقف التعامل مع هذه الأسواق التي يحاول أصحابها تصفية حساباتهم مع حكوماتهم التي تقبل بقوانين الاتحاد الأوروبي ، على حساب المنتجات المغربية. التي أصبح المستهلك الأوروبي يفضلها لجودتها المتميزة، خصوصا وأن وصول المنتجات الفلاحية المغربية إلى الأسواق الأوروبية يخضع لاتفاقيات ثنائية ووفق حصص متفق عليها ولا تضر الإنتاج المحلي إطلاقا.
كما أن تكلفة الإنتاج في المغرب ليس على القدر الذي يتوهمه المزارعون الأوروبيون, ومعلوم أن مواقف المنتجين الأسبان والفرنسيس المناهضة للمنتجات الفلاحية المغربية، تحولت في الكثير من الأحيان إلى هجمات عدوانية تخريبية والي اعتداءات على سائقي الشاحنات ورمي حمولات الشاحنات المغربية من الخضر والفواكه على قارعة الطريق بطريقة همجية لا تشرف فرنسا ولا لإسبانيا, بينما الحوار الهادئ هو خير مناسبة لتصفية الحسابات والخلافات خاصة وبين دول المزارعين المغاربة والأسبان والفرنسيس توجد اتفاقيات تحدد إطار التعامل في ميدان تصدير المنتجات الفلاحية المغربية. وبمعايير محددة.
وأمام تنامي الحملات الإعلامية الدعائية ضد المنتجات الفلاحية المغربية، أصبح ضروريا دعوة عدد كبير من رجال الإعلام الفرنسيين والاسبان والايطاليين لزيارة المغرب والاطلاع على طرق الإنتاج في الضيعات المغربية لأهم المنتجات المصدرة صوب بلدان الاتحاد الأوروبي والمراقبة التي تخضع لها بالمغرب وعلى الحدود الأوروبية.

