حسب مندوبية التخطيط، فقد ارتفع معدل البطالة بالمغرب إلى حوالي 14 بالمائة، خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالي، مقابل 12,9 بالمائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وفق بيانات مندوبية التخطيط التي أكدت ارتفاع عدد العاطلين إلى حوالي مليون ونصف المليون على المستوى الوطني. وأن سوق الشغل فقد 159 الف فرصة عمل، وهي نسبة مرتفعة في الوقت الذى التزمت الحكومة بإحداث عدد كبير من فرص الشغل.
في حين اتضح أن برامج “أوراش” الشغل و “فرص” الشغل، لم يكن لها الأثر المباشر والواضح في مجال تحقيق الشغل للعاطلين، خاصة فئات الشباب الحاملين للشهادات العليا. إن فقدان الشغل له تبعات اقتصادية خطيرة على البلد، يدفع إلى تقلص إمكانيات القوة الشرائية وانخفاض أو حتى انعدام الدخل مما يترتب عنه ضعف الاستهلاك وتراجع الاستثمار بمعنى السير نحو الهاوية الاقتصادية، لا قدر الله!
وعلاقة بالموضوع نفسه، أثار المركز المغربي لحقوق الانسان الانتباه ~إلى خطورة الوضع بخصوص ارتفاع معدل البطالة بالمغرب، مذكرا بأن المغرب شهد خلال السنة الماضية فقدان 297 ألف منصب شغل ما أدى إلى ارتفاع عدد العاطلين إلى ما فوق المليون ونصف من العاطلين…..وهو كاف للدلالة على أن سياسة الحكومة الخنوشية فشلت في امتصاص البطالة بخلق فرص الشغل، بالرغم من الأعداد الهائلة من فرص الشغل التي تدعي أنها ساهمت في خلقها ولمشاريع الاستثمار التي جلبتها.

