نجاحٌ كبيرٌ يؤسّس لمرحلة جديدة من العَمل العربي المُشترك

أنهت قمة البحرين اشغالها بالمصادقة على “إعلان البحرين” الصادر عن مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، والذي أكد دعم رئاسة لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس برئاسة ملك المغرب ، نفس هذا الدعم الذي أجمع عليه القادة العرب في بيانهم حول الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس. كما أشاد إعلان البحرين بمبادرات المغرب في مجال التصدي للإرهاب، وكذا قضايا المناخ ومبادرات المغرب من أجل إيجاد حلول للأزمة في ليبيا.
كما دعت القمة العربية إلى مواصلة الاستفادة من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمغرب، كما رحبت القمة، في القرار المتعلق بصيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، منوهة باستضافة المغرب مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا.
وشددت القمة العربية على ضرورة الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم للكيانات أو الأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية بما في ذلك مجموعات مسلحة غير نظامية، من منطق أن تلك الكيانات المسلحة الخارجة عن الشرعية تشكل تهديدا لأمن الدول واستقرارها وسلامة أراضيها.
وتجددت الإشادة بالمغرب في فقرة أخرى من” إعلان البحرين” المخصصة للمناخ، حيث تمت الإشادة بالحصيلة الإيجابية لرئاسة المغرب للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة برسم الفترة 2022~ 2024, وأيضا بمخرجات الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي انعقدت بالمغرب سنة 2023 لاسيما تلك المرتبطة بتمويل الأنشطة المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومعلوم أنه تمت الإشادة بمختلف قرارات “قمة البحرين”، خاصة الدعوة إلى عقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط والمطالبة بنشر قوات أممية في الأراضي الفلسطينية، وهو ما يعني إحلال السلام العادل والشامل كخيار استراتيجي، وتعزيز التعاون والتضامن العربي ودعم التنمية المستدانة.
