
نظمت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمركزها بالرباط، مهرجانا تضامنيا مع طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان حيث أكدت هيئات حقوقية ونقابية دعمها المبدئي للطلبة المحتجين وتنديدها بقرارات التوقيف في حق عدد من طلبة لطب وإخضاعهم للمجالس التأديبية.
وخلال هذه التظاهرة التي حضرها أيضا أولياء الطلبة، أكدت الهيئات المشاركة تضامنها مع الطلبة وأوليائهم واتفاقها على تنسيق العمل مع توجيه الدعوة إلى الهيئات الحقوقية والنقابية من أجل إنشاء شبكة لدعم الطلبة على الصعيد الوطني، والتنديد بالقرارات التي اتخذتها إدارات الكليات في حق عدد من الطلبة الذين “يخوضون معركة الشرف والدفاع عن الجامعة العمومية” ويريدون أن يكونوا أطباء حقيقيين ، في إشارة إلى رفض الطلبة تقليص مدة التكوين ومطالبتهم بتجويد ظروف التكوين داخل فضاءات التدريب بالمستشفيات، وفق ما صرح به ل “هيسبريس” عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان السيد بنعبد السلام.
وعُلم بالمناسبة أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان كانت قد وجهت رسائل إلى رئاسة الحكومة وإلى وزارة التعليم وإلى وزارة الصحة، وإدارات الجامعات مطالبة بوقف التصعيد والتراجع عن القرارات “التعسفية” التي تضرب حق الطلبة في التعليم وفي التعبير والاحتجاج السليم.
النقابة الوطنية للصحة عبرت بدورها عن مساندتها المطلقة للطلبة ” لأن مطالبهم عادلة ومشروعة”.
كما أن الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الانسان، وهو إطار حقوقي يضم اثنتين وعشرين هيئة أكد بدوره عدالة مطالب الطلبة لأن الأمر يتعلق بالدفاع عن المصلحة العامة، معتبرا أن معركة الطلبة من أجل تجويد التكوين، مسألة أساسية.
ووجهت الهيئات الحقوقية المشاركة بالمهرجان التضامني مع طلبة الطب، نداء إلى المسؤولين من أجل التراجع عن القرارات المتخذة ضد الطلبة والجلوس إلى طاولة الحوار من أجل دراسة ملفاتهم والاستجابة لمطالبهم.
