خير وأيُّ خير !!!…
ظهرت، مؤخرا، بمدينة طنجة، مجموعة تنشط في مجال “الخير” عبر ما يعلم ب “التسويق الهرمي” أو “الشبكي” الذي يوزع “الأرباح” خارج الحساب وخارج المنطق والمعقول. وبالرغم من ذلك، فإنه لم يثر أي شكوك بالنسبة للمتعاملين مع الشبكة التي شهدت سريعا تعاملا مكثفا عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، من قبل الراغبين في الإثراء السريع واللامعقول! عبر استرجاع المال الأصلي مع فوائد سريعة ومغرية تتعدى المنطق المتعامل به في سوق الاستثمارات المالية.
قصة هذا “الخير” بدأ مع “سيدة ” اعتمدت على “شركاء، رجالا ونساء للترويج ل “مشروعها” الذي سرعان ما تحول من فكرة مغرية إلى مشروع استثماري بالملايير، كما يحكى، وجد إقبالا واسعا لدي آلاف المساهمين من مختلف الطبقات الذين وثقوا في المجموعة بعد أن تحصلوا على أرباح مجزية مقابل مساهماتهم التي بدأت بمئات الدراهم لتتعدى المليون والمليار كما قيل ولتترك في طريق الأرباح الوهمية آلاف الضحايا، خاصة من النساء، وتتسبب في مآس اجتماعية لا حصر لها. بعد أن اتسعت رقعة المجموعة لتشمل بلدان المهجر حيث توجد عائلات مغربية سرعان ما اقتنعت بفائدة الاشتراك بالمجموعة، ليتضح للجميع، في النهاية أن المسألة سراب في سراب ، وأنها خدعة ونصب حاولت بعض الضحايا إثارة انتباه الرأي العام عبر النزول للشارع قصد فضح المجموعة، ثم أخيرا عبر التوجه للقضاء حيث تم القبض على متهمات رئيسية في الشبكة حيث يقال إنه تم وضع ألف شكاية ضد المتابعين في “مجموعة الخير”وأنه بعد جلسة التحقيق الأولى قرر قاضي التحقيق عقد جلسة تحقيق ثانية مع المسؤولة الأولى في المجموعة بحضور المشتكيين وباقي المتهمين الموقوفين لحد الساعة.
وحسب وسائل الاعلام المحلية، فإن “مجموعة الخير” خلفت عددا كبيرا من الضحايا في العديد من المدن المغربية وأيضا في دول إقامة مغاربة العالم خاصة إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

