


* المتقاعدون غاضبون يحتجون
* بالرغم من”لمغرب لأخضر” و “المغرب الآزرق المغرب “المغرب يستورد مواد المعيشةالأساسية
* 150 مليون لدفن قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير
* فضاء الأنثى: الطالب العلمي يرسم لوحة مشرقة حول وضع النساء بالمغرب
* إطلاق الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة بمدينة لداخلة
* الأدخار يشكل رافعة أساسية لدعم النمو بالبلاد: نزهة حيات رئيسة هيئة الرساميل
* “ثقافة : اختتام الدورة الثانية عشرة لمهرجان طنجة الدولي للشعر
بدعوة من الشبكة المغربية لهيات المتقاعدين، قام المتقاعدون والمتقاعدات المغاربة يوم السبت 30 نوفمبر الجاري، بوقفة احتجاجية جديدة أمام البرلمان ضدا على ما وصفه بيان الشبكة، من إهمال لملف المتقاعدين و تجميد متواصل للمعاشات لأكثر من 25 سنة مطالبين برفع الحيف والزيادة في المعاشات بما بتناسب والارتفاع الفاحش الذي تشهده تكاليف الحياة الصعبة ومتطلبات الدواء والعلاج، خاصة وملف المتقاعدين تُرك خارج موائد الحوار الاجتماعي التي نظرت في الزيادة في أجور فئات عديدة من الموظفين، وهو ما يعتبره المتقاعدون “إقصاء” ممنهجا ولامبالاة من طرف النقابات والحكومة، وهو ما يعمق واقعهم المزرى على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية.
وحيث أن الحقوق تؤخذ ولا تعطى، فان المتقاعدين والمتقاعدات وذوي الحقوق متشبثون بالنضال والعمل المشترك، للدفاع عن حقوقهم المشروعة والعادلة، وصون المكتسبات المحققة بفضل النضال، بما يضمن نوعا من العيش الكريم والعدالة الاجتماعية. مع الرفض المطلق لدمج صندوق “كنوبس” في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي واستنكار الاقتطاعات المفاجئة التي تطال العديد من المتقاعدين، ما يطرح الكثير من الاستفهامات حول دواعيها وقانونيتها.
المغرب فتح أسواقه أخيرا لاستيراد مواد المعيشة الأساسية التي لم يعد ينتجها بالقدر الكافي لتغطية حاجياته وضمان استمرار تزويد الأسواق المغربية بضروريات المعيشة لشعبه
فبالرغم من مخطط “المغرب الأخضر” فتح المغرب أسواقه لاستيراد البطاطا والفاصوليا من مصر ومئات الالاف الأطنان من اللحوم المجمدة “الحلال” من البرازيل. كما رخص لاستيراد الأبقار الموجهة للذبح في مواجهة الارتفاع المستمر لأسعار اللحوم بالأسواق المغربية. وأكثر من 10 الف طن من زيت الزيتون البكر وزين الزيتون الممتاز، ربما من اسبانيا وتونس وتركيا.ويتوجه المغرب إلى استيراد حوالي 11 مليون طن من الحبوب لتلبية احتياجاته من هذه المادة الحيوية بالنسبة للغذاء اليومي للمغارب
وبالرغم من “المغرب الأزرق” يستقبل المغرب ذو البحرين، دفعات من السمك الصيني وتشهد أثمان السمك المصطاد محليا ارتفاعات مهولة بين الفينة والفينة، خاصة بالنسبة للسمك “الشعبي”. أما السمك الرفيع، فلم يعد يقوي هواتُه إلا على أخذ صور “تذكارية” معه بجانب طاولات السمك بالأسواق.
ويستعد المغرب لاستيراد الحليب الطازج المبستر من اسكتلندا، وحتى حليب الرضع، لم ينجح المغرب قي توفيره محليا، بالنظر لأهميته الحيوية، بالرغم من انه نجح في تطوير صناعة السيارات والطائرات وهو ما قد يبرز توجهات الحكومة بالنسبة للقطاعات ذات الأولوية بالنسبة للاستثمار في مجال الصناعات الأساسية.
ويرجع عدد من المختصين حالة الاستيراد الواسع إلى الجفاف الى عُمّر طويلا في المغرب. ويذكُر المغاربة إن الراحل الحسن الثاني رحمه الله كان توقع حالة الجفاف وتحدث عن تحلية مياه البحر لسقي المناطق الفلاحية الشاسعة التي تضمها نواحي عبدة ودكلة والشياظمة على الساحل الأطلسي وتمنى لوكان بإمكانه إقامة عدد من المفاعل النووية الصغيرة المدنية لتحلية مياه البحر بغاية الاستهلاك البشري وتحقيق سقى الأراضي الفلاحية الساحلية الأطلسية الشاسعة. حقيقة إن المغرب توجه بجد اليوم إلى مشروع تحلية مياه البحر، ولكن، ألا تلاحظون أن هذا المشروع جاء متأخرا وبعد أن ضرب عجز المياه الفلاحة الوطنية بجميع فروعها ودفع بالبلاد إلى فتح باب الاستيراد لمواجهة الحاجيات الأساسية لسكانه ؟ هي ، أذا، مسألة تخطيط وتدبيرونظرة استشفافيه للأحداث!
أمام ضعف الدعم المادي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، خلال حياتهم رأت مندوبية الكثيري أن تتحمل جزءا من مصاريف دفن الأموات منهم، وخصصت لذلك في ميزانية 2024، مبلغ 150 مليون سنتيم، على اعتبار أربعة آلاف درهم كإعانة على مصاريف الدفن، فيما قال الكثيري إن كل أرملة تتوصل بتعويضات شهرية، لا تتجاوز ألف درهم.
ولم تنس، مشكورة، مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المقاومين وأعضاء جيش التحرير الذين يوجدون في ظروف اجتماعية صعبة، وما كان لهم أن يعيشوا مثل هذه لظروف، فهم مفخرة هذا الوطن، أعني المقاومين الحقيقيين والمجاهدين الأصيليين وليس المدعين الوصولين، بل كان على الدولة أن تخصص لهم معاشا محترما يقيهم، هُم وأولادهم، نوازل الدهر ويمكنهم من العيش الكريم، كما كان على الدولة أن تحيطهم بالعناية الكاملة، ذلك أن استقلال المغرب لم تصنعه بلاغات الأحزاب ولاصراعات حزب الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال، ولا مفاوضات “إكس ليبان”المسرحية، (غشت 1955) بل “رجال من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه” وهو “عودة السلطان محمد الخامس إلى عرش أجداده، واستقلال المغرب” مبدلين النفس والنفيس في سبيل تحقيق تلك الغاية الوطنية النبيلة. أما أن يكون كل هم المندوبية تخصيص اعتمادات للمساهمة في مصاريف دفن المقاومين ورجال جيش التحري وتقديم مساعدات هزيلة للأرامل فذلك أمر “يصح فيه قولان”! …

رسم رئيس مجلس النواب، خلال افتتاح أشغل المنتدى البرلماني الأول، الجمعة الماضية، لوحة مشرقة حول “المساواة والمناصفة” واستراتيجية النهوض بقضايا النساء ” في ظل الإصلاحات التي راكمها المغرب والتي كان أبرزها مدونة 2004 والتميز الإيجابي للرفع من تمثيلية النساء بالبرلمان، وإقرار القانون المتعلق بمحاربة كل أشكال العنف ضد النساء واعتماد ميزانية النوع لدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء وأطلاق حوار وطني ومشاورات لمراجعة مدونة الأسرة،
ولعل ما ذكره رئيس مجلس النواب يصلح ليكون أبوابا مفتوحة ومسودة لمشاريع تتطلب المزيد من البحث والدراسة. وتتطلب إرادة سياسية للتنفيذ السليم، بينما اهتمامات الحركات النسائية تسير على أبعد من ذلك، وتركز على أمور أساسية من شأنها أن تتمكن المرأة من القيام بدورها كاملا في المجتمع وفي الدولة، خارج “التمييز الإيجابي”. ذلك أن المرأة المغربية قطعت، بنجاح، أشواطا مهمة عل طريق الرقي والتقدم، بفضل جهودها وملكاتها وطموحها، والنتائج المبهرة التي أعطتها في تحملها لكافة المسؤوليات التي باشرتها في مختلف مجالات الحياة المهنية والأسرية، لأنها تعرف ما تريد ، وتعلم أيضا أنها ستصل إلى ما تريد إن عاجلا أو آجلا. ولأنها تملك تصورا لا حدود له إلا الخيال.
والمتتبع لنشاط الجمعات والهيئات النسائية المغربية يجد في دفوعات هذه الهيات بخصوص مراجعة مدونة الأسرة دليلا على ان المرأة المغربية على علم واسع بحقيقة أوضاع النساء بالمغرب، وعلى ما يجب تغيره لمواكبة الأوضاع الجديدة للمرة المغربية، دون مبالغة أو مزايدة، سواء على مستوى القوانين أو مستوى السلوك المجتمعي الذي.
لا زال مشدودا إلى نظريات ذكورية عقيمة بل ومتجاوزة.
أطلقت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، السبت الماضي بجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بمدينة الداخلة، أكاديمية افريقية لعلوم الصحة بغاية النهوض بالبحث وتطوير العلوم الصحية بأفريقيا والنهوض بالتعاون جنوب جنوب وتوحيد الجهود من أجل سيادة صحية افريقية وخلق فضاء للتبادل والشراكة بغاية تطوير البحث العلمي في مجال الصحة، وفق خصوصيات القارة الافريقية ومتطلباتها في مجال الصحة وخلق شبكة افريقية لوضع استراتيجيات ونشر المعرفة في مجال الصحة لتصبح هيئة وفريق عمل أساسي بالنسبة للصحة في القارة الإفريقية، يشمل عمله حقل عمل أكاديمية الصحة البشرية ، العمومية والمستعجلات وأمراض القلب، وكذا الصحة الحيوانية والأمن الغذائي وأيضا الصحة البيئية (الاحتباس الحراري، والتصحر، الماء والإجهاد المائي)
وتطمح الأكاديمية الأفريقية لعلوم الصحة لأن تصيح منصة لتطوير الصحة في افريقيا من خلال مبادرات علمية هامة، تهدف التحسين المستدام لنظم الصحة في افريقيا،
هذه مبادرة مغربية افريقية أخرى ليثبت المغرب أنه قولا وفعلا، يوجد في قلب
العمل من أجل افريقيا وأنه جعل من استرجاعه للأقاليم الجنوبية فرصة لوضع كافة إمكانياته المادية والمعنوية في خدمة الشعوب الإفريقية الصديقة.
صرحت السيدة نزهة حيات، أن الادخار يمثل رافعة أساسية لدعم نمو البلاد، في تدخل لها خلال معرض الادخار والاستثمار المقام بالدار البيضاء. وقالت انه يمكن تعبئة المدخرات من خلال سوق الرساميل لتلبية احتياجات المغرب.
نعم ياللا، كلامك هو الصح والحق معاك، ولكن الادخار يحصل في بلاد توفر لأهلها الحد الأدنى من الرفاهية المادية ومن أجورتمكنهم من ادخار”ما شاط” على تكاليف الحياة وتوظيفها في مشاريع إنمائية اجتماعية .
الادخار مشروط بالاستطاعة، فكيف والمغربي لا يستطيع ربط أول الشهر بآخره إلا “بالريق الناشف”، هذا أذا لم يضعف أمام قهر الزمان فيضطر إلى الاستدانة البنكية إذا كان مؤهلا لذاك طبعا، أو إلى “حمل الصينية” والطواف على الأحباب!
الادخار في بلد يجمد الأجور لسنوات،ولا يحرك “سلاليم” إدارته إلا تحت ضغط النقابات أو المظاهرات ، كما حصل مع التعليم والصحة وقطاعات أخرى، وحين تحصل الزيادة فإنها لا تتعدى دريهمات….ولا تراعي الغلاء الفاحش لذي ضرب المغرب ونخر إمكانيات الأسر المتضررة من تدهور مستوى المعيشة.
باردون يامدام ! الإدخار متاح فعلا، بالنسبة للميسورين من الشعب وحكامه وقاداته وسياسييه الذين لا يحسبون آخر الشهر ولا أوله،عملا بالمثل الشعبي الشهير: الشهر اللي ما تأخذ كراه علاش تحسبه”! وعندنا، تبارك الله من هذه الفصيلة، أقوام زادهم الله فضلا وسعة في الرزق! ونبههم إلى أن الأحسان من الإسلام وشرائعه!…
اختتام الدورة الثانية عشرة لمهرجان طنجة الدولي للشعر الذي نظمته خلال نهاية الأسبوع المنصرم “جمعية طنجة المدينة للتنمية والثقافة”، تحت شعار”الشعر جسر تواصل ودبوماسية ثقافية”
وبحسب المنظمين فإن المهرجان يهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي من خلال الشعر وترسيخ مكانة مدينة طنجة كفضاء للأبداع والانفتاح على مختلف الثقافات.
وتضمن برنامج هذه الدورة أمسيات شعرية بمشاركة نخبة من الشعراء مغاربة وضيوف دوليين إلى جانب ندوة ناقشت موضوع “الشعر: جسر تواصل ودبلوماسية ثقافية ” كما شمل البرنامج فقرات موسيقية وفنية احتفاء بالتنوع الثقافي والإبدعي.
* سفير فرنسا بالرباط:قمنا بزيارة للصحراء للتعبير عن دعم فرنسا لمغربية الصحراء
* المغرب يعزز قدرات الجيش لتأمين الحدود الشرقية
* أخنوش يلتزم بإعداد تصور واضح لإدماج مغاربة العالم في دينامية الاستثمارات داخل المغربأأ
* بعثة تجرية أمريكية ضخمة تحل بالمغرب لتعزيز صادرات المنتجات الفلاحية
* البرازيل يؤكد دعمه لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية
* الرئيس الصيني يؤكد من الرباط دعم بلاده لآمن واستقرار المغرب
* بنما تعلن تعليق الاعتراف بالبوليساريو وتمهل ممثلي المرتزقة 48 ساعة لمغادرة أراضيها
+ صفقة ضحمة بين المغرب وقطر، لاستيراد الكبريت الخاص بالأسمدة
+ المغرب يبدأ في التنقيب عن المعادن الفيسة بالصحراء
+ المغرب ينتج 700 الف سيارة سنويا ويصدر سياراته على 70 دولة
+ 176 مليار درهم و 96 الف فرصة عمل نتيدة الاستثمارات بالمغرب
+ المداخيل الضريبية بلغت حوالي 244 مليار درهم
+ صادرات المغرب من الصيد تتجاوز 3 مليارات دولار
+ مذرة توصي بحرمان مرتكبي جرائم الشرف والمغتصبين من العقوبات المخففة
+ الحكومة تعلن عن تشييد 40 سدا جديدا في الجنوب الشرقي
