صرحت السيدة نزهة حيات، أن الادخار يمثل رافعة أساسية لدعم نمو البلاد، في تدخل لها خلال معرض الادخار والاستثمار المقام بالدار البيضاء. وقالت انه يمكن تعبئة المدخرات من خلال سوق الرساميل لتلبية احتياجات المغرب.
نعم ياللا، كلامك هو الصح والحق معاك، ولكن الادخار يحصل في بلاد توفر لأهلها الحد الأدنى من الرفاهية المادية ومن أجورتمكنهم من ادخار”ما شاط” على تكاليف الحياة وتوظيفها في مشاريع إنمائية اجتماعية .
الادخار مشروط بالاستطاعة، فكيف والمغربي لا يستطيع ربط أول الشهر بآخره إلا “بالريق الناشف”، هذا أذا لم يضعف أمام قهر الزمان فيضطر إلى الاستدانة البنكية إذا كان مؤهلا لذاك طبعا، أو إلى “حمل الصينية” والطواف على الأحباب!
الادخار في بلد يجمد الأجور لسنوات،ولا يحرك “سلاليم” إدارته إلا تحت ضغط النقابات أو المظاهرات ، كما حصل مع التعليم والصحة وقطاعات أخرى، وحين تحصل الزيادة فإنها لا تتعدى دريهمات….ولا تراعي الغلاء الفاحش لذي ضرب المغرب ونخر إمكانيات الأسر المتضررة من تدهور مستوى المعيشة.
باردون يامدام ! الإدخار متاح فعلا، بالنسبة للميسورين من الشعب وحكامه وقاداته وسياسييه الذين لا يحسبون آخر الشهر ولا أوله،عملا بالمثل الشعبي الشهير: الشهر اللي ما تأخذ كراه علاش تحسبه”! وعندنا، تبارك الله من هذه الفصيلة، أقوام زادهم الله فضلا وسعة في الرزق! ونبههم إلى أن الأحسان من الإسلام وشرائعه!…

