رئيس البرلمان يرسم لوحة مشرقة عن وضعية النساء في المغرب

رسم رئيس مجلس النواب، خلال افتتاح أشغل المنتدى البرلماني الأول، الجمعة الماضية، لوحة مشرقة حول  “المساواة والمناصفة”  واستراتيجية النهوض بقضايا النساء ” في ظل الإصلاحات التي راكمها المغرب والتي كان أبرزها مدونة 2004 والتميز الإيجابي للرفع من تمثيلية النساء بالبرلمان، وإقرار القانون المتعلق بمحاربة كل أشكال العنف ضد النساء  واعتماد ميزانية النوع  لدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء وأطلاق حوار وطني ومشاورات لمراجعة مدونة الأسرة،

ولعل ما ذكره رئيس مجلس النواب يصلح ليكون أبوابا مفتوحة ومسودة لمشاريع تتطلب المزيد من البحث والدراسة. وتتطلب إرادة سياسية للتنفيذ السليم، بينما اهتمامات الحركات النسائية تسير على أبعد من ذلك،  وتركز على أمور أساسية من شأنها أن تتمكن المرأة من القيام بدورها كاملا في المجتمع وفي الدولة، خارج “التمييز الإيجابي”. ذلك أن المرأة المغربية قطعت، بنجاح، أشواطا مهمة عل طريق الرقي والتقدم، بفضل جهودها وملكاتها وطموحها، والنتائج المبهرة التي أعطتها في تحملها لكافة المسؤوليات التي باشرتها في مختلف مجالات الحياة المهنية والأسرية، لأنها تعرف ما تريد ، وتعلم أيضا أنها ستصل إلى ما تريد إن عاجلا أو آجلا. ولأنها تملك تصورا لا حدود له إلا الخيال.

والمتتبع لنشاط الجمعات والهيئات النسائية المغربية يجد في دفوعات هذه الهيات  بخصوص مراجعة مدونة الأسرة دليلا على ان المرأة المغربية على علم واسع بحقيقة أوضاع النساء بالمغرب، وعلى  ما يجب تغيره  لمواكبة الأوضاع الجديدة للمرة المغربية، دون مبالغة أو مزايدة،  سواء على مستوى القوانين أو مستوى السلوك المجتمعي الذي.

 لا زال مشدودا إلى نظريات ذكورية عقيمة بل ومتجاوزة.

أضف تعليق