150 مليون سنتيم  لدفن قدماء القاومين وأعضاءجيش التحرير

أمام ضعف الدعم المادي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، خلال حياتهم رأت مندوبية الكثيري أن تتحمل جزءا من مصاريف دفن الأموات منهم، وخصصت لذلك في ميزانية 2024، مبلغ 150 مليون سنتيم، على اعتبار أربعة آلاف درهم كإعانة على مصاريف الدفن، فيما قال الكثيري إن كل أرملة تتوصل بتعويضات شهرية، لا تتجاوز ألف درهم.

ولم تنس، مشكورة،  مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المقاومين وأعضاء جيش التحرير  الذين يوجدون في ظروف اجتماعية صعبة،  وما كان لهم أن يعيشوا مثل هذه لظروف، فهم مفخرة هذا الوطن، أعني المقاومين الحقيقيين والمجاهدين الأصيليين وليس المدعين الوصولين، بل كان على الدولة أن تخصص لهم معاشا محترما يقيهم، هُم وأولادهم، نوازل الدهر ويمكنهم من العيش الكريم، كما كان على الدولة أن تحيطهم بالعناية الكاملة، ذلك  أن استقلال المغرب لم تصنعه بلاغات الأحزاب ولاصراعات حزب الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال، ولا  مفاوضات “إكس ليبان”المسرحية، (غشت 1955) بل “رجال من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه” وهو “عودة السلطان محمد الخامس إلى عرش أجداده، واستقلال المغرب” مبدلين النفس والنفيس في سبيل  تحقيق تلك الغاية الوطنية النبيلة.  أما أن يكون كل هم المندوبية تخصيص اعتمادات للمساهمة في مصاريف دفن المقاومين ورجال جيش التحري وتقديم مساعدات هزيلة للأرامل فذلك أمر “يصح فيه قولان”! …

أضف تعليق