البرد وآثارالزلزال يعمقان معاناة سكان المناطق الجبلية

كما وكأن فصل الشتاء لا يداهمنا كل سنة، بمشاكل التدفئة التي يفرضها على سكان المناطق الجبلية ويحول حصولهم على حطب التدفئة من أغلى المتمنيات.

ذلك أن سماسرة هذه المادة كما هو الشأن بسماسرة اللحوم وسماسرة الأعلاف وسماسرة كل شيء، يسمسرون في أثمنة هذا الحطب التي تكون أحيانا أثمنته مدعمة من طرف الحكومة تخفيفا عن تحملات السكان المتضررين ,  ويجب أن ننسى تأثير حطب التدفئة  على التلاميذ ما دام أن المدارس فالبادية تفتقر إلى هذه المادة، وليست كلها مجهزة بمسخنات كهربائية، ما يدفع إلى الهدر المدرسي أو التوقف مؤقتا عن الدراسة إلى أن يذهب البرد وتتحسن الأحوال المناخية. 

وإلى ذلك الوقت، على الشعب الفقير أن يتحمل في صمت، معاناة غلاء الحطب، وغلاء المعيشة.

أما ضحايا زلزال. الحوز..فحدث ولا حرج!

أضف تعليق