
أوردت منابر اعلامية مغربية خبرا مفاده أن الاحتفال بالبوناني” غيب عددا ملحوظا من النواب والمستشارين والوزراء عن جلستي المساءلة الشفهية للغرفتين ، يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين،
الأمر الذي اعتبره نواب متدخلون نوعا من عدم احترام الحكومة للبرلمان. وتساءل بعضهم عن احتمال استفادة المتخلفين عن الحضور إلي قبة البرلمان من عطلة مبكرة للاحتفال برأس السنة التي يفضل العديد من المغاربة قضاءه خارج أرض الوطن.
فقد لوحظ غياب ممثلي قطاعات حكومية وازنة، كقطاع الشغل، والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي،ر والسياحة والتجارة والصناعة (قطاع الفلاحة) والصيد والتنمية القروية والمياه وكلها قطاعات هامة، للممثلى الأمة ما يقولون للحكومة بشأنها.
على أي، فإن غياب ممثلي الأمة عن حضور الاجتماعات العامة ا واجتماعات اللجان أمر مشهود بالمغرب، لم تنفع في ردعه إجرءات اتخذتها سابقا رئاسة مجلس النواب، كالإعلان عن أسماء المتغيبين والاقتطاع من الأجوروغيرها.
ولكن الله غالب!
